جبل صغير يقع نحو 100 متر شرق الكعبة، وفي سفحه تقع الصفا، على الطرف الشرقي من مكة. كان يُعدّ مقدساً في الجاهلية ويُعرف بـ'الأمين'، ويُروى أن الحجر الأسود حُفظ فيه زمن طوفان نوح. وكان في سفحه دار الأرقم حيث اجتمع أوائل المسلمين، وفي قمته مسجد إبراهيم؛ وبعد 1980 استملكت الحكومة السعودية الجبل بأكمله لبناء القصور والأنفاق.
آداب الزيارة
معظم الجبل اليوم مغلق بسبب الإنشاءات؛ يُتجوّل حوله بأدب وتُنقل الروايات بحذر، ويُتجنب الغلو في إضفاء القداسة.
