تسجيل الدخول

أطلس رقمي للجغرافيا الروحية

الأولياء

1113 سجلّ · صفحة 1/47

يُذكرون في جمادى الأولى

من توافق ذكرى وفاتهم هذا الشهر الهجري (موثّق).

وليّ

خواجه علاء الدين علي الأردبيلي

ابن صدر الدين الأردبيلي؛ تولى مشيخة الصفوية بعد وفاة والده سنة 794هـ/1392م. بلغت الطريقة في عهده أوسع نفوذها؛ فاتخذ خلفاء في الأناضول وامتد أثره إلى بطانة تيمور (ويشكك فاروق سومر في صحة رواية إعتاق تيمور للأسرى الأتراك بطلبه في أردبيل). وأهميته للبيرامية أن حميد الدين الأقسرائي (صومونجو بابا) انتسب إليه في خوي وعاد إلى الأناضول بإجازته؛ وبذلك تتصل سلسلة البيرامية التي أسسها الحاج بيرام ولي بزاوية أردبيل (وتسجل دائرة المعارف التركية أيضاً قولاً بأن الإجازة كانت من والده صدر الدين — خلاف مدوَّن). خرج في أواخر عمره إلى الحج في جمع كبير؛ والتفّ حوله المريدون في القدس حيث توفي في جمادى الأولى 832هـ (شباط/فبراير 1429م؛ وفي بعض المصادر 830هـ/1427م) ودُفن في مقبرة باب الرحمة على طول السور الشرقي للمسجد الأقصى؛ ويُعرف قبره باسم «السيد علي العجمي». وكانت الصفوية في عهده طريقةً صوفية. (المصادر: دائرة المعارف الإسلامية التركية؛ الموسوعة الإيرانية.)

Kudüsالوفاة 832 هـعرض
وليّ

حكيم آتا (سليمان باقرغاني)

صوفيٌّ من آسيا الوسطى يُربط بالطور الأقدم من التقليد اليسويّ؛ ويُعدّ عادةً مريدًا مباشرًا لـ أحمد اليسويّ ، ويُعرف بـ حِكَمه التركيّة. وقد ظلّ يُذكر في خوارزم قرونًا بمزاره وبالتراث الشفويّ الذي يُحيي اسمه. ولا تُعرف هويّته معرفةً تامّة؛ ولا يذكر المصدر شيئًا عن مولده ولا تحصيله. ويقول علي شير نوائي إنّ اسمه سليمان ، ويفسّر لقب حكيم هكذا: إنّه وحده من بين مريدي اليسويّ فطن إلى أن يلفّ الحطب الذي جمعه في خرقته ليبقى جافًّا، فأثنى عليه أحمد اليسويّ لأنّه تصرّف بحكمة ( حكيمانه ). والإشارات المبكّرة إليه نادرة. ويبدو أنّه ذُكر أوّلًا في أقدم سيرة لبهاء الدين نقشبند، أنيس الطالبين ، المؤلَّفة في مطلع القرن الخامس عشر، بمناسبة رؤيا لبهاء الدين فُسِّرت بأنّها تبشّر بصلته بـ"مشايخ الترك". ويَرِد "حكيم سليمان" مرتبط بأحمد اليسويّ مرّتين في منقبة من النصف الثاني من القرن الخامس عشر مخصّصة لوليٍّ أويسيّ ( هشت حديقة ). أمّا أوّل الأوصاف المستفيضة له فتظهر في نسائم المحبّة لنوائي (ت 906/1500) وفي رشحات عين الحياة ، وهي منقبة نقشبنديّة من مطلع القرن السادس عشر. ويؤكّد المصدران أنّه كان مريدًا لليسويّ وأنّه اشتُهر بأقواله المنظومة المسمّاة حِكَمًا ؛ ولا يكادان يتّفقان في غير ذلك. وانتسابه إلى أحمد اليسويّ. وتعدّه الرشحات في خلفاء اليسويّ، غير أنّ نسخها تختلف في كونه الخليفة الثالث أم الرابع (انظر العرض متعدّد الآراء). وتؤيّد الشواهد المبكّرة الأخرى وصف "حكيم سليمان" بأنّه الخليفة الرابع لليسويّ. وبحسب الرواية المركّبة في الرشحات عاش حكيم آتا في خوارزم. ويروي القسم الذي خصّصه الكتاب نفسه لزنكي آتا زواجَه من عنبر آنا ابنة "بوراق خان" (وفي رواية أخرى ابنة "بغرا خان"). وتاريخ 582/1186-87 المذكور لوفاته يظهر، بحسب المصدر، لأوّل مرّة في كتاب خزينة الأصفياء من القرن التاسع عشر، ولا يبدو أنّه يستند إلى معلومة موثوقة؛ فلو كان مريدًا مباشرًا لليسويّ لعاش في مطلع القرن الثالث عشر. توفّي في خوارزم ودُفن فيها. وبعد وفاته تزوّجت زوجته عنبر آنا مريدَه زنكي آتا. حلقة تأثيره — تضعه الرشحات في موضع دقيق من السلسلة اليسويّة: فهو شيخ زنكي آتا . ومن مريدي زنكي آتا الأربعة صدر آتا، الذي يُنسب إليه نسب الطريقة اليسويّة كلّها بين القرنين الخامس عشر والثامن عشر. وهذه الطريقة، بقدر ما تكشفه المصادر، لم ترسخ في خوارزم ولا في تركستان موطن اليسويّ، بل في ما وراء النهر ، حيث خلّفت أدب مناقب أغلبه بالفارسيّة. وفي المقابل يلمّح كتاب المناقب الشعبيّ التركيّ حكيم آتا كتابي إلى أنّ زنكي آتا لم يلقَ حكيم آتا قطّ. وفي خوارزم "جماعات نسب" تدّعي أنّه جدّها، وما زال التراث الشفويّ المتمحور حوله متداولًا. ويتضمّن كتاب جواهر الأبرار بالتركيّة العثمانيّة من أواخر القرن السادس عشر وكتاب اللمحات من القرن السابع عشر رواياتٍ عنه أيضًا. شاعريّته وخطّه الصوفيّ — يؤكّد نوائي و الرشحات كلاهما أنّه اشتُهر بـ حِكَمه التركيّة، ويورد كلٌّ منهما أمثلةً مختلفة. والشعر التركيّ المنسوب إليه مُثبَت في الوقت نفسه؛ وبذلك يرتبط بنظم الأقوال الحكميّة والشعر بالتركيّة في زمن أسبق بكثير من أحمد اليسويّ نفسه. وقد اجتمعت الروايات المستقلّة مثل قصّة الحطب لاحقًا مع روايات أخرى في كتاب المناقب الشعبيّ التركيّ المعروف بـ حكيم آتا كتابي (نشره زاليمان سنة 1898). آثاره — كان مجموعٌ شعريّ منسوب إليه باسم "سليمان باقرغاني" متداولًا منذ أواخر القرن الثامن عشر على الأقلّ، وطُبع مرارًا باسم باقرغان كتابي . ولا يصف المصدر محتواه؛ ولمّا لم يُقرأ الأثر في هذه السلسلة لم يُفتح باب المواعظ. تربته وكلّيته — مزاره في موضع باقرغان الخوارزميّ (قرب بلدة قونغراط في أوزبكستان)، ويُذكر مزارًا بارزًا منذ مطلع القرن السادس عشر. أمّا الرشحات فتسمّي موضع دفنه "آق قورغان". وبروز المزار في خوارزم من الأسس التي يناقش المصدر عليها احتمال كونه وليًّا محلّيًّا للمنطقة.

Karakalpakistanالوفاة 582 هـعرض
عالِم

شمس الأئمة السرخسي

الفقيه الحنفيّ الكبير الذي يعرفه العالم الإسلاميّ بـ«شمس الأئمّة السرخسي»؛ أسهم في فهم الفقه الحنفيّ ونشره بشرحه، مع الأدلّة، كتبَ «ظاهر الرواية» التي تشكّل عموده الفقريّ. ويلفت النظر بين علماء الحنفية بسيرته قدرَ ما يلفته بمؤلّفاته. واسمه الكامل، كما ذكر هو نفسه في مقدّمات كتبه، أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي سهل . وُلد في سرخس ، وهي بلدة خراسانية قديمة على الحدود الحالية بين تركمانستان وإيران، أو في نواحيها، ثم قصد بخارى للطلب. وفي بخارى أخذ عن شمس الأئمّة عبد العزيز الحلواني (ت 452/1060) وصار من أعلام عصره، فورث عن شيخه لا البساط الذي كان يدرّس عليه فحسب، بل لقب شمس الأئمّة أيضاً. وأخذ كذلك، كما يذكر في مقدّمة «شرح السير الكبير»، عن شيخ الإسلام أبي الحسن السُّغدي (461/1069) وأبي حفص عمر بن منصور البزّار؛ ويذكر أنّ «السير الكبير» وصله من ثلاثة شيوخ بثلاثة أسانيد مستقلّة. عاش في عهد القراخانيين، وأقام بعد انقسام الدولة في أراضي القراخانيين الغربيين. وفي ذلك العهد وقعت أحياناً خلافات حادّة بين الحكّام والعلماء، وأُعدم بعض الفقهاء. وقد سُجن السرخسي في سنة 466/1073 على أبعد تقدير، وأُطلق سراحه سنة 480/1087 ؛ وفي أثناء ذلك تعاقب على العرش ثلاثة خانات: شمس الملك نصر الثاني بن إبراهيم، وأبو شجاع خضر خان، وأحمد خان. ولا يصرّح هو نفسه بسبب سجنه: ففي ثلاثة وعشرين موضعاً، تسعة عشر منها في «المبسوط» وموضعٌ واحد في كلٍّ من «أصول الفقه» و«شرح زيادات الزيادات» و«شرح السير الكبير»، يتحدّث عن حياة السجن ومشاقّ تلك الأيام والسبب الذي أوقعه في السجن تلميحاً لا تصريحاً؛ ويذكر أنّه سُجن لقوله الحقّ، وبسبب تهمةٍ، وبسبب «كلمةٍ» قالها. وكان سجنه في أوزكند (أوزجند). وقد مُنع من شهود صلاة الجمعة ومن مخالطة الناس، وحُرم من أهله وابنه وكتبه؛ ويُفهم أنّه حُبس في السنين الأولى في ظروف قاسية، ثم نُقل إلى غرفة (زاوية) أيسر حالاً في القلعة. ويقول في «أصول الفقه» إنّه كان «في زاويةٍ بقلعة أوزجند». وبدأ إملاء «شرح السير الكبير» مدّةً في بيت رجلٍ يُلقّب بالأمير گون كان قد أخذه في حمايته، ثم أُمر بالعودة إلى القلعة. وبحسب ما سجّله هو نفسه أُطلق سراحه يوم جمعةٍ قبل انقضاء شهر ربيع الأول من سنة 480 بعشرة أيام، وفي آخر يوم من الشهر خرج من أوزجند متوجّهاً إلى مرغينان ، فنزل ضيفاً في بيت الإمام سيف الدين أبي إبراهيم إسحاق بن إسماعيل. وهناك، بطلبٍ من سيف الدين والفقهاء، واصل إملاء «شرح السير الكبير» الذي بدأه في السجن، من «كتاب الشروط» فصاعداً، وأتمّه في اليوم الثالث من جمادى الأولى سنة 480/1087. ويُذكر أنّه خرج من السجن وهو في نحو الثمانين من عمره. ولا تذكر المصادر شيئاً عمّا بعد مرغينان. وفي تاريخ وفاته أرقام مختلفة: فكتب التراجم تذكر عموماً سنة 483/1090-91 ، وترد أيضاً عبارات مثل «نحو سنة 490» و«نحو سنة 500»؛ والأخبار بأنّه ذهب بعد السجن إلى مرغينان تؤيّد تاريخ 483. حلقة تأثيره — من تلامذته المشهورين الذين تذكرهم المصادر: برهان الأئمّة عبد العزيز بن عمر بن مازه (ت 536/1141)، ومحمود بن عبد العزيز الأوزجندي جدّ قاضيخان (ت 592/1196)، وأبو حفص عمر بن علي الزندرامسي جدّ برهان الدين المرغيناني لأمّه، وركن الدين مسعود بن حسين الكشاني (أو الكاشاني)، وعثمان بن علي بن محمد البيكندي، وأبو بكر محمد بن إبراهيم الحصيري. ويروي ابن قطلوبغا واللكنوي أنّه لمّا خرج من السجن وذهب إلى مرغينان وصل تلاميذه أيضاً إلى هناك، وأتمّوا فيها إملاء «شرح السير الكبير» الذي بدأوه في السجن. شاعريّته وخطّه الصوفيّ — عُرف بقوّة الحافظة وتفوّق القدرة؛ ويُفهم من مؤلّفاته أنّه برع، إلى جانب الفقه، في الرياضيات والجبر، وأنّه اهتمّ بالشعر. وفي المجلد الأول من «المبسوط» ترد أسماء عشرين كتاباً مع «الأصل»، وكلّها لفقهاء حنفيّة. وقد اشتغل السرخسي على نسختين من «الأصل» رواهما تلميذا الإمام محمد: أبو سليمان الجوزجاني وأبو حفص الكبير، ونبّه على الفروق بينهما. آثاره — هو من أكبر فقهاء المسلمين من حيث عدد المؤلّفات. وقد كُتب معظم مؤلّفاته في السجن، وهي في أغلبها شروح لكتب الإمام محمد المجموعة تحت اسم «ظاهر الرواية» التي تمثّل الآراء الأساسية في الفقه الحنفيّ: «الأصل»/«المبسوط»، و«الزيادات»، و«الجامع الصغير»، و«الجامع الكبير»، و«السير الصغير»، و«السير الكبير». وقد أُملي «المبسوط» ذو الثلاثين مجلّداً على تلاميذه في ظروف السجن القاسية، وهو أوّل ما أملاه في السجن؛ وكتب «أصول الفقه» بعده مباشرة؛ أمّا «شرح السير الكبير» فبدأه في أوزكند وأتمّه في مرغينان. تربته وكلّيته — في مدينة أوزكند (أوزگن) بقرغيزستان قبرٌ يُنسب إلى السرخسي. وقد رأى نصرت چام هناك سنة 2004 أنّ الحجر المكتوب من بين حجرين أسودين متجاورين داخل محرابٍ من الآجرّ حديث البناء أو حديث الترميم يُنسب إلى السرخسي؛ ويُروى أيضاً أنّ شاهد قبر السرخسي نُقل في العهد السوفييتي إلى بطرسبورغ. غير أنّ الكتابة ذات الأسطر الستّة بخطّ الثلث التي قرأها چام تعود إلى رجلٍ يُدعى محمد بن علي، يُفهم من ألقابه أنّه عالم كبير، وتحمل تاريخ 2 شوال 607 (19 مارس 1211)؛ فلا يمكن، من حيث الاسم والتاريخ، أن يكون الحجر للسرخسي. ولا يزال أكثر الناس يعتقدون أنّ القبر قبر السرخسي؛ ويفسّر چام هذا الاعتقاد بمحبّة العالِم الذي دافع عن الناس بشجاعة في وجه الضرائب الثقيلة، ويذكر أنّه إن كان السرخسي قد توفّي خارج أوزكند فلعلّ مقاماً أُقيم له هناك.

Margilanالوفاة 483 هـعرض
وليّ

صدر الدين الأردبيلي

ابن صفي الدين الأردبيلي مؤسسِ الطريقة الصفوية وخليفتُه. تولى زاوية أردبيل بعد وفاة والده سنة 735هـ/1334م وقاد الطريقة نحو ستين سنة؛ وفي عهده صارت مشيخة السجادة وراثيةً من الأب إلى الابن. بنى على قبر والده ضريحاً ومعه خلوة للدراويش ودار حفّاظ، فشكّل نواة مجمع الشيخ صفي الدين المدرج اليوم في قائمة اليونسكو للتراث العالمي. نشر الطريقة عبر خلفائه نحو جورجيا وخراسان، فأرسل خليفته الشهير قاسم الأنوار إلى جيلان أولاً ثم إلى هراة سنة 779هـ/1377م. وتذكر المصادر أن حكام العصر، ومنهم تيمور، أظهروا له الاحترام. وكانت الصفوية في عهده طريقة صوفية مرموقة في الأوساط السنية أيضاً. توفي سنة 794هـ/1392م (وفي بعض المصادر 1391م) ودُفن بجوار والده في أردبيل؛ وخلفه ابنه خواجه علاء الدين علي. وتتصل سلسلة البيرامية بزاوية أردبيل عبر هذه الأسرة. (المصادر: دائرة المعارف الإسلامية التركية «الصفوية»؛ جامعة أنقرة؛ اليونسكو، الموقع 1345.)

Erdebilالوفاة 794 هـعرض
وليّ

إنجه بدر الدين

صوفي بيرامي عاش في القرن الخامس عشر. قدم إلى الأناضول من بلاد العجم برفقة حميد الدين الأقسرائي (صومونجو بابا)، وأتمّ سلوكه في أنقرة تحت نظر الحاج بيرام ولي فصار من خلفائه. عدّه لامعي چلبي وصاري عبد الله من أبرز خلفاء الحاج بيرام. وبحسب نوعي زاده عطائي كان له مريدون كثيرون في لارنده (قرمان) وبورصة، وذكر مستقيم زاده مريديه في أنقرة أيضاً. ولقب «إنجه» (النحيف) لتمييزه عن الخليفة الآخر «قزلجه بدر الدين»؛ وكثيراً ما يُخلط بين البدرَين في المصادر الكلاسيكية. ترجم بطلب من الحاج بيرام «اللمعات» لفخر الدين العراقي إلى التركية للدراويش الذين لا يعرفون الفارسية؛ والترجمة شاهد مهم على الميراث الصوفي للجيل البيرامي الأول. تاريخا ولادته ووفاته وقبره مجهولة (أواسط القرن التاسع الهجري/الخامس عشر الميلادي)، ولم يصل الفرع الذي مثّله إلى يومنا. (المصادر: دائرة المعارف الإسلامية التركية؛ إرجان ألقان، مجلة التصوف 31، 2013.)

Karamanعرض
وليّ

عمر دده سِكِّيني (البيچاقچي عمر دده)

صوفيٌّ يُعدُّ بير (شيخ) فرع الملامية من الطريقة البيرامية. تاريخ ولادته مجهول، وتختلف المصادر في مولده بين غوينوك وبورصة. أقدم مصدر عنه «مرآة العشق» لعبد الرحمن العسكري؛ اشتُهر بين الناس بلقب «بيچاقچي أمير دده»، وأول من دوّن اسم «عمر» له هو طاشكبري زاده. ونسبته «السكّيني» من صنعة السكاكين. بدأ التصوف في بورصة في محيط صومونجو بابا، وأتمَّ سلوكه على يد الحاج بيرام ولي وصار خليفته؛ وبعد وفاة شيخه استقر في غوينوك. وبحسب المنقبة اختلف مع آق شمس الدين في شأن العلامات الظاهرة كالتاج والخرقة، فدخل النار بهما فاحترقت العلامات ولم يُصَب بأذى؛ ويُعدُّ تركه للعلامات الظاهرة بداية الملامية البيرامية. توفي سنة 880هـ/1475م في غوينوك حيث ضريحه المستقل المثمّن؛ وواصل طريقه خليفته بنيامين أياشي. (المصادر: دائرة المعارف الإسلامية التركية؛ معجم أعلام الأدب التركي؛ بوابة الثقافة.)

Boluالوفاة 880 هـعرض
وليّ

خضر دده (المقعد خضر دده)

صوفي عثماني من الطريقة البيرامية. كان راعياً في نواحي ميخاليتش (قره جه بيك) فتجمّدت قدماه وأُقعد، فلُقّب بـ«المقعد خضر دده». قدم إلى بورصة ويُنقل أنه عاش حياة عزلة قرب المئذنة القديمة بجوار الجامع الكبير. وسلسلته، بحسب التحقيق المعتمد، تصل إلى الحاج بيرام ولي بواسطة آق بييق سلطان (ت 860هـ/1456م)؛ أما عدّه في بعض المصادر خليفةً مباشراً للحاج بيرام فمشكوك فيه زمنياً. وأهميته الكبرى أنه وجّه أُفتاده — الذي يُعدّ مؤسس الجلوتية — في صغره وربّاه نحو ثماني سنين؛ وبهذا الانتساب تُعدّ الجلوتية فرعاً من البيرامية. أما رواية منحه الخلافة لأُفتاده فتُتلقى بحذر لأن أُفتاده كان في نحو الثامنة عشرة عند وفاته، والرأي الغالب أن أُفتاده أتمّ سلوكه على الطريقة الأويسية. توفي نحو 918هـ/1512م (وفي بعض المصادر 913هـ/1507م) في بورصة؛ وقبره في موضع أوچ قوزولار فوق مقبرة بينارباشي. (المصادر: دائرة المعارف الإسلامية التركية «أُفتاده» و«الجلوتية»؛ Visit Bursa.)

Bursaالوفاة 918 هـعرض
عالِم

الحاج محيي الدين خوجه أفندي (سيويرك)

مدرّس على المشرب القادري يُذكر بين علماء ومتصوفة سيويرك. درّس في مدرسة الفيضية بسيويرك وربّى طلابًا كثيرين. توفي عام 1898؛ ويقع ضريحه في حي الجنوب (غونَي) بسيويرك ويزوره الناس. ويُعدّ في المصادر من متصوفة سيويرك.

Şanlıurfaالوفاة 1316 هـعرض
وليّ

الشيخ مسلم التبرداري (مسلمة بن نامة السروجي)

متصوف وُلد في قرية زيارت بسروج، يُذكر في المصادر باسم 'الشيخ مسلم التبرداري' (ت 466/1074)؛ واسمه الكامل الشيخ مسلمة بن نامة السروجي العباسي. ربّى المريدين باستمرار في زاويته بقرية زيارت، ومنهم الشيخ عقيل المنبجي. حُوّلت الزاوية عام 1168 إلى مجمع يضمّ مسجدًا وتكية، تحيط به قبور من العهدين السلجوقي والعثماني. ووفقًا للنقش على الضريح، بُني القبر عام 1538 على يد الشيخ حسن بن الشيخ محمد. وما زال إقبال الناس على الضريح مستمرًا حتى اليوم.

Şanlıurfaالوفاة 466 هـعرض
عالِم

الشيخ محمد سليم حافظ أفندي الهارتاوي

عالم ومتصوف نقشبندي خالدي وُلد في أورفة عام 1785. انتسب إلى مولانا خالد البغدادي وصار من خلفائه، ومثّل الفرع الخالدي في أورفة بعد وفاة شيخه. تصفه المصادر بأنه عالم كبير وشيخ نظم الشعر بالتركية والفارسية والعربية. توفي في أورفة عام 1860 ودُفن أولًا في مقبرة مولد الخليل، ثم نُقل قبره عام 1874 بجوار جامع الدبّاغخانة بسبب أعمال الطرق. وبُني له ضريح على يد ابنه فريد الدين عام 1880.

Şanlıurfaالوفاة 1277 هـعرض
وليّ

الشيخ محمد لطفي أفندي (سيويرك)

شيخ قادري وُلد عام 1884 في بلدة تيلو (أيدينلار) قرب سعرد، واستقرّ في سيويرك وقام فيها بالإرشاد. عُرف في أوساط العلم والتصوف وأقبل عليه الناس، ويُعدّ من متصوفة سيويرك. توفي عام 1956 ودُفن في ضريحه بحي الحميدية في سيويرك. ويزور قبره أهالي المنطقة.

Şanlıurfaالوفاة 1375 هـعرض
وليّ

نوري بابا (مصطفى نوري)

شيخ رفاعي من أورفة اسمه الحقيقي مصطفى نوري (1870-1951). وفقًا لشاهد قبره ينتمي إلى فرع السيّادي من شعبة عز الدين في الطريقة الرفاعية؛ ويسجّل الحجر اسمه ونسبه ووفاته سنة 1371 هـ. يقع قبره في مقبرة بديع الزمان داخل ضريح مقبّب قائم على ستة أعمدة. ويُقال إن القبور التسعة الأخرى داخل الضريح تعود لمريديه، وهو موضع يزوره العامة.

Şanlıurfaالوفاة 1371 هـعرض
وليّ

علي حيدر دده (المولوي)

شيخ مولوي، من مشايخ (بوستنشين) مولويخانة أورفة. تذكره المصادر، مع حسين باشا والي الرقة، بوصفه بانيَ/أول شيخ لمولويخانة أورفة المؤسَّسة عام 1728-29 (1141). ويسجّل أطلس ثقافة أورفة أنه دُفن بعد وفاته في سماع خانة المولويخانة، حيث يقع ضريحه. تاريخ وفاته غير مؤكد ويُقدَّر بمنتصف القرن الثامن عشر (نحو الأربعينيات من ذلك القرن).

Şanlıurfaعرض
عالِم

الخواجه أحمد الزنكي

من أهل العلم عاش زمن استرداد أورفة من الصليبيين عام 1144 على يد عماد الدين زنكي أتابك الموصل. تدلّ نسبته على أنه من أقارب عماد الدين زنكي؛ ويُقال إنه دخل المدينة على الأرجح إمامًا للجيش واستُشهد في معارك الفتح، ويشير لقب 'الخواجه' أمام اسمه إلى انتسابه لطبقة العلماء. يقع قبره في فناء جامع بازار (المعروف سابقًا بـ'جامع الخواجه أحمد') شرق ساحة هاشمية بالمركز. يُؤرَّخ موته بنحو 1144.

Şanlıurfaالوفاة 539 هـعرض
وليّ

الشيخ رمضان شاني أفندي

شاعر متصوف من أورفة، اسمه الحقيقي رمضان واتخذ في شعره لقب 'شاني'. وُلد في أورفة عام 1631، وانتسب إلى الطريقة الخلوتية حتى بلغ مقام الشيخ. أسّس عام 1658 تكية خلوتية بارزة قرب حي بي كابيسي (كورتولوش)، ونُسبت هذه السلسلة لاحقًا إلى الفرع الرمضاني. يُعدّ من أقدم شعراء أورفة المعروفين، ويُذكر ضمن من أثّروا في الشاعر نابي. توفي عام 1665 وخلّف من بعده خليفته إسحاق چلبي. يقع قبره خارج بي كابيسي قرب سوق القمح القديم.

Şanlıurfaالوفاة 1076 هـعرض
وليّ

الشيخ يعقوب خليفة (اليعقوبية)

شيخ خلوتي من أورفة عُرف بـ'يعقوب خليفة الرُّهاوي'. يرد في السلسلة الخلوتية بوصفه من خلفاء الشيخ نصوح أفندي، وتصفه المصادر بألقاب مثل 'رئيس السالكين وفخر العارفين'. يُذكر أنه أسّس تكية خلوتية قرب ساحة كورتولوش بأورفة، وسُمّي الحي الذي يقع فيه قبره باسمه 'حي اليعقوبية'. تاريخ وفاته غير مؤكد، غير أنه يُروى أنه توفي بعد عام 1619. يقع ضريحه في سفح قلعة أورفة، جنوب غرب بحيرة عين زليخة.

Şanlıurfaعرض
وليّ

الحاج كرمو (الحاج عبد الكريم أفندي)

شيخ قادري أصله من بغداد، اسمه الحقيقي الحاج عبد الكريم واشتهر بين العامة بـ'الحاج كرمو'. استقرّ في أورفة ومثّل الطريقة القادرية فيها. نُقش على شاهد قبره 'هذا قبر المرحوم الحاج عبد الكريم بن الحاج محمد' وسُجّلت وفاته في آب 1823. يُذكر أنه كان له بنت وأربعة أبناء، خلفه منهم الحاج مصطفى (ت 1876) خليفةً قادريًا. يقع قبره في مقبرة حران قابي، ويزوره العامة.

Şanlıurfaالوفاة 1239 هـعرض
وليّ

عبد الله نِدائي الكاشغري

قدِم عبد الله نِدائي الكاشغري إلى إسطنبول من كاشغر بتركستان الشرقية، وصار من كبار شيوخ الطريقة النقشبندية. نظَم شعرًا صوفيًا باسم "نِدائي"، واجتمع حوله جمعٌ كثير بعلمه وإرشاده. تولّى الإرشاد سنينَ طويلةً في التكية الكاشغرية المسمّاة باسمه في نيشانجا بحي أيوب. تُوفّي سنة 1174هـ/1760م ودُفن في ضريحه بحظيرة تلك التكية. ويقع ضريحه في المجمّع نفسه الذي يضمّ قبر مؤسّس التكية يكجشم أحمد مرتضى أفندي، ولا يزال يُزار حتى اليوم.

İstanbulالوفاة 1174 هـعرض
صحابي

جابر بن عبد الله الأنصاري

جابر بن عبد الله الأنصاري معدودٌ من الصحابة المعمَّرين والمكثرين من رواية الحديث. وبحسب مصادر دائرة المعارف الإسلامية التركية فإنه تُوفّي ودُفن في المدينة المنوّرة. أمّا المقام المنسوب إليه داخل جامع عتيق مصطفى باشا (جامع حضرة جابر) بحي آيوانساراي في إسطنبول فهو موضعٌ رمزيّ من ثقافة الزيارة العثمانية، وقد اختلفت المصادر في صاحب هذا المقام (أهو جابر بن عبد الله أم جابر بن سمرة). والرواية القائلة بمشاركته في حصار القسطنطينية تستند غالبًا إلى الموروث الشعبي العثماني. ولذلك يُسجَّل هنا بوصفه مقامًا يُختلَف في نسبة القبر إليه، ومدفنه الأصلي في المدينة. أمّا المقام المستقلّ في دوغمجيلر بحي أيوب فهو لابنه جابر بن محمد الأنصاري، فلا ينبغي الخلط بينهما.

İstanbulالوفاة 78 هـعرض
وليّ

يكجشم أحمد مرتضى أفندي

يكجشم أحمد مرتضى أفندي من ممثّلي الطريقة النقشبندية المجدّدية، وهو من خلفاء أحمد يكدست الجورياني. ومع أنه تولّى مناصب مختلفة في خدمة الدولة، فإن هويته الحقيقية كانت في إرشاده الصوفي. أسّس التكية المسمّاة باسمه في نيشانجا بحي أيوب، وضمِن استمرارها بوصفها التكية الكاشغرية. تُوفّي سنة 1160هـ/1747م ودُفن في حظيرة التكية التي أسّسها. ويقع قبره في المجمّع نفسه الذي يضمّ ضريح أوّل شيخ مقيمٍ للتكية عبد الله الكاشغري.

İstanbulالوفاة 1160 هـعرض
وليّ

الشيخ محمد طالب ديويتجي زاده

الشيخ محمد طالب ديويتجي زاده (المتوفى 1090/1679) ابن الشيخ الجلوتي الأسكداري مصطفى الدواتي. ترك طريق العلم ونال الإجازة من فيدانجي الشيخ محمد أفندي، ثم صار بعد وفاة أبيه سنة 1660 شيخ التكية في بلبل درسي. وتولّى مدة مشيخة درجاه عزيز محمود هدائي. ترك مؤلفات منها «مجالس» و«تعبير نامه» و«ديوان الإلهيات» وشرح قصيدة البردة، ودُفن عند وفاته إلى جانب أبيه في حظيرة جامع الشيخ الدواتي.

İstanbulالوفاة 1090 هـعرض
وليّ

داتو سانغول (الشيخ محمد عبد الصمد)

الشيخ محمد عبد الصمد، المعروف بلقب داتو سانغول، عالم عاش في القرن الثامن عشر ويُبجَّل وليًّا كبيرًا عند أهل بنجر في جنوب كاليمانتان. تذكر المصادر أنه رحل من منطقة باليمبانغ بسومطرة إلى ناحية تاتاكان طلبًا للعلم، وتلقى العلم على يد شيخه داتو سوبان. يُنسب إليه كتاب 'بارينْجونغ'، وكان له دور مهم في نشر الإسلام بجنوب كاليمانتان، ويُروى أنه عاصر داتو كالامبايان (محمد أرشد البنجري). يقع قبره في قرية تاتاكان (مونينغ) بتابين سيلاتان، تابين، وهو من أبرز مزارات المنطقة. ولا يرد تاريخ وفاته محددًا في المصادر.

Tapinعرض
صحابي

جابر بن عبد الله الأنصاري (مقام حران)

جابر بن عبد الله الأنصاري (ت 78/697) من بني سلمة، وهو من أكثر صحابة النبي روايةً للحديث؛ عاش نحو 94 عامًا وكان من آخر من بقي ممن شهدوا بيعة العقبة. وبحسب دائرة المعارف الإسلامية التركية (TDV) فقد توفي ودُفن في المدينة المنورة، ولذلك فإن التربة في قرية يارديمجي (جابر الأنصار) على بُعد 20 كم من حران هي مقام رمزي نُسِبَ إليه، وهذه النسبة محل خلاف. تقول الرواية المحلية إن عضوًا بُتر منه أثناء الفتوحات دُفن هنا؛ وقد رُمّم المسجد والتربة على يد المديرية العامة للأوقاف عام 1992 ويكثر زوارهما.

Şanlıurfaالوفاة 78 هـعرض
صحابي

كعب الأحبار

كعب الأحبار من كبار التابعين، يمنيّ الأصل، اشتهر بعلمه بكتب أهل الكتاب، وأسلم في خلافة عمر رضي الله عنه. له مكانة مهمة في التراث العلمي الإسلامي المبكّر لما نقله من الإسرائيليات ومواد التفسير. تذكر أكثر المصادر أن قبره الحقيقي في حمص (وفي رواية في باب الصغير بدمشق). أمّا المقام المنسوب إليه في مقبرة توكلو دده بحي آيوانساراي في إسطنبول فهو موضع زيارة رمزي، وكونه قبرًا حقيقيًا أمرٌ مختلَف فيه تاريخيًا. وقد حُفظ في العهد العثماني ضمن ثقافة زيارة مقامات الصحابة على امتداد أسوار المدينة. ولذلك يُسجَّل هنا بوصفه مقامًا يُختلَف في نسبة القبر إليه.

İstanbulالوفاة 32 هـعرض