التنعيم موضع يقع على نحو 8 كيلومترات من مكة، وهو أقرب نقطة خارج حدود الحرم (الحِلّ)، ولذلك صار ميقاتاً لأهل مكة ومن بداخلها يحرمون منه للعمرة. وفي حجة الوداع لم تتمكن السيدة عائشة من أداء العمرة بسبب الحيض، فأمر النبي أخاها عبد الرحمن بن أبي بكر أن يخرج بها إلى التنعيم فأحرمت منه وأدت عمرتها، ولهذا عُرف المسجد بمسجد عائشة. والمسجد اليوم واسع ومزود بمرافق الإحرام والوضوء لخدمة المعتمرين.
آداب الزيارة
يُستحب الاغتسال أو الوضوء قبل الإحرام ولبس ثوبي الإحرام النظيفين، ثم النية والتلبية لبدء العمرة، مع التزام السكينة والأدب داخل المسجد.
