الشيخ الحاج عبد القادر الأربيلي (1806-1897)، وُلد وتلقى تعليمه الأول في أربيل، وهو شيخ صوفي ومؤلف نال الإجازة والخلافة في الطرق القادرية والخلوتية والنقشبندية، واشتهر خاصةً في الخلوتية. أمضى آخر أربعين سنة من عمره الطويل في أورفا، فتولى مشيخة تكية الساقبية القادرية ثم تكية حاجي غازي الخلوتية، وأحيا نشاط الإرشاد فيها عبر ترميم مسجدها وتعليم القرآن والوعظ. له مؤلفان مطبوعان وستة غير مطبوعة في التصوف؛ وابنه مصطفى صفوت (1866-1950) من أوائل نواب الجمهورية التركية. توفي في أورفا عام 1897 ودُفن في تربته داخل التكية الخلوتية بساحة قرتولوش.
