شيخ بيرامي–خلوتي، وأستاذ السلطان محمد الفاتح. يُروى أنه اشتغل بعلم الطب وعلم النبات، وتُحكى عنه رواية أنه حدَّد موضع قبر أبي أيوب الأنصاري إبان فتح القسطنطينية. قضى السنوات الأخيرة من حياته في غينوك (بولو)، وتوفي فيها في آخر ربيع الآخر سنة ثلاث وستين وثمانمائة (فبراير 1459م).
