درويش-غازٍ أسطوري يُذكر بضريحه فوق صخور أنكوزو على نحو 7-8 كم شمالي هرابوت. تقول الرواية إنه استُشهد أثناء فتح هرابوت في حملات الأناضول، وبقي جسده غير متحلل في كهف سنين طويلة؛ وهو اليوم مدفون في تلك المنطقة، وضريحه بجوار التكية والمسجد اللذين بناهما بيزاده أفندي (1810-1904). ولا يمكن توثيق هويته الدقيقة وتاريخ وفاته (تقول رواية إنه جندي في الحروب العربية-البيزنطية في القرنين الثامن والتاسع)؛ لذا سُجّل بشفافية بوصفه مختلَفاً في الهوية/تحقّق القبر. وموقعه، وهو من أعلى نقاط المنطقة، معروف أيضاً مزاراً ومتنزهاً. (المصادر: harput.web.tr؛ evliyalar.net؛ صحيفة غونيشيغي.)
