صوفي مدفون في ضريح صغير مسوَّر على جرف خارج أسوار قلعة غالي مباشرة، قرب حصنَي إيولوس وستار. يُعرف بـ'بطري ولي الله' (أي تقريبًا الولي المجاور للتحصينات)؛ واسمه الحقيقي مجهول. تقول الرواية إنه جُرف إلى الشاطئ ودُفن حيث وُجد. تعود إشارات المصادر الصوفية إلى ضريحه إلى ثمانينيات القرن التاسع عشر، ويُرجَّح أن القبر أقدم. تعتني به جماعة المسلمين المحلية بمراسم سنوية. ملاحظة: بما أن اسمه مجهول فهويته غير مؤكدة؛ وقد سُجّل هنا لكونه ضريحًا مُسمّى يزوره المجتمع منذ قرون.
