تُرجم هذا النص من الأصل التركي بالذكاء الاصطناعي، ولم يراجعه إنسان بعد. النص الأصلي في الصفحة التركية.
مزارٌ في بخارى منسوب إلى النبيّ أيّوب عليه السلام؛ واسمه من الكلمة الفارسيّة چشمه (العين، النبع) ومعناه "عين أيّوب". وليس قبرًا ثابتًا بل مقام: فالأطلس يسجّله بناءً مرتبطًا بذكرى نبيّ، لا قبرًا له.
يقع البناء داخل المركز التاريخيّ لبخارى المدرج في قائمة التراث العالميّ لليونسكو سنة 1993. وبحسب بيان القيمة الصادر عن اليونسكو، تشهد المدينة القديمة — باستثناء بقايا مهمّة قليلة سابقة لغزوَي جنكيز خان سنة 1220 وتيمور سنة 1370 — على عمران العهد الشيبانيّ منذ القرن السادس عشر أساسًا. ويُذكر چشمه أيّوب بين تلك البقايا المبكّرة: فالبيان يقول إنّه بقي من العهد القراخانيّ في القرن الحادي عشر منارة پاي كلان مع معظم مسجد مغاك عطّاري ومزار چشمه أيّوب.
أمّا مادّة الموسوعة الإيرانيّة المخصّصة لآثار بخارى فتورد الطور التيموريّ للبناء: ففي سنة 781/1380 بنى تيمور ضريح چشمه أيّوب، وهو بناء مركّب تعلوه قبّة مخروطيّة عالية. وتذكره المادّة نفسها بعد أضرحة العهد الجغتائيّ، في مستهلّ النشاط العمرانيّ التيموريّ في بخارى.
وكانت المدينة التي يقوم فيها المزار، بحسب المعيار (6) لليونسكو، بين القرنين التاسع والسادس عشر أكبر مركز للعلوم الإسلاميّة في الشرق الأدنى، ولا سيّما التصوّف، وفيها ما يزيد على مئتي مسجد وأكثر من مئة مدرسة. وفي المركز التاريخيّ نفسه يقوم ضريح الأسرة السامانيّة الذي يُعدّ أفضل نموذج باقٍ لعمارة القرن العاشر؛ وتعدّ اليونسكو البناءين معًا من آثار بخارى المبكّرة.
وتسمّي المصادر البناء "مزارًا" و"ضريحًا"؛ ولا تتضمّن أيّ قول بأنّ النبيّ أيّوب مدفون هنا. والروايات الشعبيّة المتعلّقة بالعين لا ترد في المصادر المستعملة في هذا السجلّ، ولذلك لم تُنقل.
آراء علمية مختلفة
تاريخ البناء — ينسب بيان القيمة لليونسكو معظم المزار إلى العهد القراخانيّ في القرن الحادي عشر؛ وتكتب الموسوعة الإيرانيّة أنّ تيمور بنى الضريح سنة 781/1380. وقد يشير القولان إلى طورين مختلفين من البناء؛ والأطلس يسجّلهما معًا ولا يرجّح.
النسبة إلى أيّوب وموضع القبر — يربط الاسم العينَ بالنبيّ أيّوب. وتصف المصادر المستعملة البناء بأنّه مزار/ضريح، لكنّها لا تقول إنّ النبيّ مدفون هنا، ولا تحدّد موضع قبر أيّوب في أيّ مكان. ولذلك يُبقي الأطلس السجلّ مقامًا؛ والعلامة تشير إلى البناء نفسه لا إلى قبر.
رواية العين — الرواية الشعبيّة الشائعة بأنّ عينًا شافية تفجّرت حيث ضرب أيّوب الأرض لا ترد في نصوص اليونسكو ولا الموسوعة الإيرانيّة، ولذلك لم تُدرج في المتن. وتسجيل الرواية مع مصدرها ينتظر مراجعة أهل العلم.
المصادر
- Encyclopaedia Iranica — G. A. Pugachenkova; E. V. Rtveladze · ج Vol. IV, Fasc. 5، ص 525-527، مادة «BUKHARA v. Archeology and Monuments»
- Encyclopaedia Iranica — Eckart Ehlers · ج Vol. V, Fasc. 1، ص 37-38، مادة «ČAŠMA»
- UNESCO World Heritage Centre — Tentative Lists / Nomination Files · «Historic Centre of Bukhara (602)»
مصادر هذا السجلّ مذكورة أدناه (إلزام المصدر).
هل رأيت خطأً في هذا السجل؟ اقترح تصحيحًا مع مصدره
المعرّف الدائم: EA-Z-000351 · يصل هذا العنوان إلى السجل نفسه وإن تغيّر اسمه؛ استخدمه عند الإحالة.
