مقام منسوب إلى النبي أيوب قرب ضريح السامانيين ببخارى، وليس قبراً مؤكّداً. تقول الرواية إن أيوب ضرب الأرض هنا فنبع ماء شافٍ. ولتعدد المواقع يُعدّ مزاراً تذكارياً؛ ويضم قبر المحدّث خواجه حافظ غنجاري (ت 1022). (المصدر: ويكيبيديا؛ Wikidata Q4273796.)