دده خليفة أحد علماء العثمانيين المشهورين الذين عاشوا في القرن السادس عشر. ويُذكر أنه في شبابه اشتغل بالتجارة ودباغة الجلود (حرفة الدباغة)، وأنه حتى سن العشرين لم يشتغل بالعلم ولم يحضر مجلس أحد من أهل العلم. ويُروى أنه بينما كان يدبغ الجلود في أماسيا، أُخذ إلى بستان لإكرام مفتٍ قدم إلى المدينة؛ وأنه هناك، لما سمع الكلام الذي قاله المفتي في حقه، عاش تحوّلًا قويًّا نحو طلب العلم. ووفقًا للمصادر يُروى أنه اقترب من المفتي وأعرب عن رغبته في التعلّم، وأنه أثناء الدعاء وضع وجهه على التراب فغُشي عليه. ويُذكر أنه بإرشاد المفتي بدأ تحصيل العلم وتقدّم بهمة عظيمة. وفي بورصة عمل معيدًا لدى المدرّس سنان الدين في مدرسة السلطان مراد؛ ثم درّس مدة طويلة في مدارس مختلفة. وأخيرًا تقاعد من مدرسة سليمان باشا في إزنيق، وأُسند إليه منصب الإفتاء. ويُذكر أنه كان ذا علم عميق في علمي التفسير والفقه؛ وأنه كتب حاشية على شرح أحد مؤلفات التفتازاني؛ وأن له أيضًا منظومة في الفقه ورسائل في علوم مختلفة. ويُذكر أنه توفي عام 1565 (973 هـ).
المصادر
- Ikd-ül-Manzûm; c.2, s.164
- Evliyalar Ansiklopedisi · Bursa Evliyâları
كل سجلّ موثّق (إلزام المصدر).
