يُعدّ الشخصَ الذي يُحكى عنه في سورة يس (36/13-29)، إذ كان أوّل من آمن بالرسل المبعوثين إلى أنطاكية، واستُشهد وهو يدعو قومه إلى الإيمان. وتذكره مصادر التفسير بوصفه نجّاراً؛ ويُروى أن قبره يقع داخل مسجد حبيب النجار في أنطاكية، الذي يُعدّ من أقدم المساجد في الأناضول.
