صوفي بيرامي عاش في القرن الخامس عشر. قدم إلى الأناضول من بلاد العجم برفقة حميد الدين الأقسرائي (صومونجو بابا)، وأتمّ سلوكه في أنقرة تحت نظر الحاج بيرام ولي فصار من خلفائه. عدّه لامعي چلبي وصاري عبد الله من أبرز خلفاء الحاج بيرام. وبحسب نوعي زاده عطائي كان له مريدون كثيرون في لارنده (قرمان) وبورصة، وذكر مستقيم زاده مريديه في أنقرة أيضاً. ولقب «إنجه» (النحيف) لتمييزه عن الخليفة الآخر «قزلجه بدر الدين»؛ وكثيراً ما يُخلط بين البدرَين في المصادر الكلاسيكية. ترجم بطلب من الحاج بيرام «اللمعات» لفخر الدين العراقي إلى التركية للدراويش الذين لا يعرفون الفارسية؛ والترجمة شاهد مهم على الميراث الصوفي للجيل البيرامي الأول. تاريخا ولادته ووفاته وقبره مجهولة (أواسط القرن التاسع الهجري/الخامس عشر الميلادي)، ولم يصل الفرع الذي مثّله إلى يومنا. (المصادر: دائرة المعارف الإسلامية التركية؛ إرجان ألقان، مجلة التصوف 31، 2013.)
