صوفي قدم من بخارى في آسيا الوسطى واستقر عام 1845م في كاتاراغاما التي يُبجّلها المسلمون بوصفها 'أرض الخضر'. قضى عمرًا طويلاً في العزلة والذكر والعبادة والفقر الاختياري. ويُعدّ ضريحه من أبرز معالم الحرم الإسلامي في كاتاراغاما، ويُقال إنه محاط بنحو ستين قبرًا مجهولاً لزوّار مسلمين. ولا يُذكر تاريخ وفاته بدقة في المصادر.
