عالم من أصل غجراتي (هندي) ونسب حضرمي، كان أكثر مفتي وشيخ إسلام نفوذًا في سلطنة آتشيه في القرن السابع عشر (توفي 1658). قدم آتشيه سنة 1637 وتولّى أعلى منصب ديني في عهد السلطان إسكندر الثاني، وصار أغزر مؤلفي السلطنة إنتاجًا، ولا سيما 'بستان السلاطين' في سبعة مجلدات. كان المعارض الرئيس لمذهب وحدة الوجود عند حمزة الفنصوري وشمس الدين السومطراني؛ وإحراق كتبهما بدعم السلطان قضية خلافية تُنسب إليه. ولمّا فقد حظوته في البلاط سنة 1644 غادر آتشيه وتوفي في بلدته رانير/راندر (غجرات، الهند) حيث دُفن. (المصدر: دائرة المعارف الإسلامية TDV 'نور الدين الرانيري'؛ ويكيبيديا؛ Wikidata Q7070303.)
