الشيخ شريف عبد الرحمن، المعروف بـ«بانجيران بانجونان»، يُذكر بوصفه داعيةً قدِم — وفق الرواية — إلى شيربون مع أخيه بانجيران كِجاكسان لنشر الإسلام، فاستقرّ على تلّ بلانجون في ناحية سومبر حيث بقي إلى آخر حياته في الخلوة والتعليم. وقبره في بلانجون في مقامٍ واحد مع أخيه، ويُقصد بكثافة لا سيّما في «حول بانجيران بانجونان» السنوي في 2 شوّال، فصار محطّةً بارزة في الجغرافيا الروحية للمنطقة.
