ساري صالتق درويش-غازٍ من القرن الثالث عشر، يُبجَّل وليًّا لدى المسلمين البكتاشيين/العلويين والسنّة في البلقان، ومدينة بابا داغ مسمّاة باسمه. وفق الصالتق نامه وTDV توفي سنة 697/1297-98م ودُفن في زاوية بابا داغ التي يعدّها التقليد العثماني قبره الرئيس؛ وبعد زيارة بايزيد الثاني 1484/85 أمر ببناء مجمَّع حوله. شخصيته شبه أسطورية؛ ولذلك تُنسب إليه مقامات عديدة (كالياكرا، بلاغاي، أوهري، كروية، إزنيق) وتشتهر أسطورة 'التوابيت السبعة'؛ ورغم أن بابا داغ يُعدّ تقليديًّا القبر الرئيس فإن ذلك محل خلاف. (المصدر: TDV مادتا 'Sarı Saltuk' و'Babadağı'؛ ويكيبيديا)
