وفقًا للتقاليد المحلية، هما شيخان أخوان يُوقَّران كوليّين عاشا في قرية ددشن بقضاء غوله. تقول الرواية إنهما أطعما الجيش المارّ بسخاء أثناء حملة السلطان سليم الأول على جالديران عام 1514، فأهداهما السلطان القرية وسمّاها 'ددشن'. يقع قبراهما في تابوتين حجريين داخل الضريح عند مدخل القرية؛ ويُؤرَّخ البناء معماريًا إلى أواخر القرن السادس عشر، لكن لا يُعرف تاريخ وفاة دقيق ولا هوية علمية موثقة (لا توجد سيرة مسجلة؛ والرواية تستند إلى التقليد الشفهي).
