الدرغاه الواقعة على ساحل صوفالا قرب بيرا هي ضريح رجلٍ صالح يُدعى عبد الرحمن، يبجّله أساساً مسلمو موزمبيق من أصول هندية ممّن يمارسون تديّناً ذا نزعة صوفية. وتاريخ وفاته غير موثَّق ولا توجد سوى روايات متضاربة: فبعضها يصفه تاجراً عربياً من القرن السابع عشر عاصر البرتغاليين، وبعضها حاجّاً تركياً مرّ بصوفالا قبل الأوروبيين بزمن طويل؛ وتصفه الدراسات الأكاديمية (سواريس) صراحةً بأنه 'وليّ مجهول'. ومرة كل سنة يقصد مسلمون من أنحاء موزمبيق والبلدان المجاورة والشتات الشاطئَ لإحياء عرسه والتماس شفاعته وبركته. وبعد إعصار إيداي (2019) رُمّمت الدرغاه وطريقها. (المصدر: ب. ب. سواريس، Religion؛ سواريس، EASA2020 / مستودع UNL)
