عالم سنّي صوفي يُعدّ من أوائل الدعاة الذين حملوا الإسلام إلى أرخبيل سولو (الفلبين اليوم). تقول الرواية إنه وصل جولو نحو سنة 1280 وكوّن جماعة مسلمة صغيرة بين قوم كانوا لا يزالون على الوثنية غالبًا. واكتسب ذريّته نفوذًا اجتماعيًا وسياسيًا في سولو، مما دلّ على انفتاح الأهالي على الإسلام. وتذكر المصادر وفاته سنة 710/1310 ودفنه في بود داتو قرب جولو، وشاهد قبر بود داتو من أقدم النقوش الإسلامية المؤرّخة المعروفة في الفلبين (1310). وتستند روايات أسلمة سولو المبكرة غالبًا إلى التقليد الشفهي والمناقبي، وقد ذُكر ذلك بشفافية. ولم تُوجد إحداثيات رقمية موثوقة لضريحه، فلم تُضف علامة على الخريطة.
