درويشٌ غازٍ يُروى أنه أُرسل إلى المنطقة في العهد السلجوقي الأناضولي للمشاركة في فتح ناحية غربي قره أغاج (أجيبايام)، ثم استقرّ فيها وأسّس تكيةً لإرشاد الأهالي. وقد أخذت بلدة يطاغان التي نشأت في موضع استقراره اسمها منه. ويحمل ضريحه تاريخ 642هـ (1244-1245م)؛ أمّا تاريخا مولده ووفاته بدقّةٍ فغير معروفين. ويضمّ الضريح إلى جانبه توابيت زوجته وابنه مراد بك. وقد سُجِّل الضريح أثرًا تذكاريًّا في 23 يناير 1991م.
