تُرجم هذا النص من الأصل التركي بالذكاء الاصطناعي، ولم يراجعه إنسان بعد. النص الأصلي في الصفحة التركية.
الرجل الذي يُقال إنّه أوّل مرشدٍ لـأحمد اليسويّ مؤسّس الطريقة اليسويّة. ويُذكر في مناقب اليسويّة على أنّه من أوصل إلى اليسويّ بعد قرونٍ التمرةَ التي كانت أمانةَ النبيّ. وتُثبت بعض المصادر اسمه بصورة بابا أرسلان أو أرسلان بابا أو عرب أرسلان بابا.
وتاريخ ولادته ووفاته غير معلومَين. وبحسب مناقب اليسويّة كان أسود اللون، ومن كبار الصحابة، وعاش 400 أو 700 سنة.
وفي المنقبة أنّه بعد قرونٍ طويلة وجد أحمدَ اليسويّ وهو يتيمٌ في السابعة من عمره بمدينة سيرام في تركستان، فسلّمه الأمانة؛ وفي بعض الروايات أنّه ألبسه أيضًا خرقةً أعطاها إيّاه النبيّ. ولقّن اليسويّ الذكر الألف والواحد، وأخبره بأنّه سيموت بعد قليل وأمره أن يصلّي عليه. وامتثل أحمد اليسويّ لإشارته الأخيرة فمضى إلى بخارى وواصل سلوكه عند الشيخ يوسف الهمذانيّ.
ويقرّر المصدر أنّ هذه الأخبار أسطوريّة بالكامل، وأنّه يُحتمل مع ذلك أن يكون أرسلان بابا شخصيّةً تاريخيّة عاشت حقًّا. ويقول فؤاد كوپرولو إنّه قد يكون أخا الشيخ إبراهيم والد أحمد اليسويّ.
حلقة تأثيره — تُجمع المصادر كلّها على أنّ منصور آتا كبير خلفاء أحمد اليسويّ هو ابن أرسلان بابا. ويُذكر أنّه ربّى سوى اليسويّ رجلًا يُدعى صوفي محمد دانشمند. وادّعى حسن النثاريّ مؤلّف مذكّر الأحباب والخزينيّ صاحب عدّة آثارٍ قيّمة في النقشبنديّة واليسويّة أنّهما من نسل أرسلان بابا.
تربته وكلّيته — موضع دفنه غير معلومٍ على وجه القطع. فتقول بعض المصادر إنّه مدفون بأوترار، وبعضها إنّه مدفون في تربة أحمد اليسويّ بيسي (تركستان)؛ وفي روايةٍ أخرى أنّ تربة أرسلان بابا في ناحية بازار قورغان قرب مدينة أوش بقيرغيزستان هي تربته. ويسجّل المصدر أنّ موضع هذه التربة التي هُدمت سنة 1964 بأمر الحزب الشيوعيّ الكازاخيّ ما زال يزوره الناس إلى اليوم.
الكرامات
ما يلي رواياتٌ وردت في المصدر على سبيل النقل؛ والأطلس يسجّلها لا على أنّها "هكذا وقع" بل على أنّ "المصادر هكذا تنقل".
أمانة التمرة — بحسب مناقب اليسويّة، في روايتين مختلفتين، جاع الصحابة في غزوةٍ أو في مجلسٍ ببيت أرسلان بابا. فبدعاء النبيّ أتى جبريل بطبقٍ من تمر الجنّة. فلمّا سقطت تمرةٌ على الأرض قال جبريل إنّها نصيب أحمد اليسويّ الذي سيُولد فيما بعد. فسأل النبيّ أصحابه: "من يوصل هذه التمرة إلى اليسويّ؟"؛ فتطوّع أرسلان بابا للمهمّة ووضع النبيّ التمرة في فمه. وبعد قرونٍ طويلة وجد أرسلان بابا أحمدَ اليسويّ يتيمًا في السابعة بسيرام وسلّمه الأمانة. (المصدر: دائرة المعارف الإسلاميّة لوقف الديانة التركيّ، مادّة ARSLAN BABA، ج 3)
كفنٌ من حرير — وفي المنقبة نفسها أخبر أرسلان بابا بقرب موته وأمر اليسويّ أن يصلّي عليه؛ فجاءت الحور ليُعينوا اليسويّ، فقطعن لأرسلان بابا كفنًا من حرير وحملنه إلى الجنّة. (المصدر: دائرة المعارف الإسلاميّة لوقف الديانة التركيّ، مادّة ARSLAN BABA، ج 3)
آراء علمية مختلفة
موضع قبره — يعدّ المصدر ثلاثة احتمالات ولا يقطع بأحدها: أوترار؛ وتربة أحمد اليسويّ بيسي (تركستان)؛ وتربة أرسلان بابا ببازار قورغان قرب أوش في قيرغيزستان. وعلامة الأطلس في أوترار، وهي واحدٌ فقط من الاحتمالات الثلاثة التي يعدّها المصدر؛ ولا يذهب الأطلس في موضع القبر أبعد من المصدر.
هويّته التاريخيّة — يقول المصدر إنّ ما يُروى عنه أسطوريٌّ بالكامل؛ ويرى مع ذلك أنّه يُحتمل أن يكون شخصيّةً تاريخيّة عاشت حقًّا. ويرجّح فؤاد كوپرولو أنّه قد يكون أخا الشيخ إبراهيم والد أحمد اليسويّ. والأطلس لا يرجّح.
اسمه وعمره — تُثبت المصادر اسمه بصور بابا أرسلان وأرسلان بابا وعرب أرسلان بابا. وتقول المناقب إنّه من الصحابة وأنّه عاش 400 أو 700 سنة؛ والأطلس ينقل هذه المدد على أنّها منقبة.
المصادر
- TDV İslâm Ansiklopedisi (DİA) — Hamid Algar · ج 3، ص 400، مادة «ARSLAN BABA»
مصادر هذا السجلّ مذكورة أدناه (إلزام المصدر).
هل رأيت خطأً في هذا السجل؟ اقترح تصحيحًا مع مصدره
المعرّف الدائم: EA-Z-000359 · يصل هذا العنوان إلى السجل نفسه وإن تغيّر اسمه؛ استخدمه عند الإحالة.
سجلات خارجية: مادة موسوعة الإسلام (TDV)
