ترجمة آلية · راجعها: —
تُرجم هذا النص من الأصل التركي بالذكاء الاصطناعي، ولم يراجعه إنسان بعد. النص الأصلي في الصفحة التركية.
يُنسب إليه تقليدياً الفضل في دخول جزر المالديف في الإسلام سنة 1153م. تذكر الروايات أنه دعا آخر ملوكها البوذيين ذوفيمي (الذي تسمى بعد إسلامه السلطان محمد العادل) إلى الإسلام، فأسلم على إثره أهل الجزر جميعاً؛ ويُعدّ هذا التاريخ بداية نحو ستة قرون من الحكم الإسلامي شملت ست سلالات وأربعة وثمانين سلطاناً وسلطانة. وفي الموروث الشعبي المالديفي أنه أنهى رعب جنّي البحر المسمى رنّاماري الذي كان يفرض على الجزر جزية، بأن قرأ القرآن طوال ليلة، فأسلم الملك بعد ذلك. وقد اختُلف في أصله بين المصادر: فقد ذكره ابن بطوطة في القرن الرابع عشر عالماً مغربياً (بربرياً)، ويرى بعضهم أنه من أصل صومالي من بربرة، بينما ترى رواية متأخرة أنه عالم فارسي من تبريز (يوسف شمس الدين التبريزي) — ويُعزى هذا الالتباس إلى شدة تشابه نسبتي 'البربري' و'التبريزي' في الخط العربي الكلاسيكي. وقبره في ضريح ميدو زياراي المقابل للمسجد الجامع (هوكورو مسكي) في ماليه، وبُني الضريح الحالي سنة 1906م في عهد السلطان محمد شمس الدين الثالث. ولم تُحدَّد سنة وفاته في المصادر تحديداً قاطعاً.
المصادر
لم تُدخَل بعد بيانات مصدر منظَّمة لهذا السجلّ؛ والنصّ في انتظار مراجعة أهل العلم. وستظهر المصادر هنا عند إضافتها.
هل رأيت خطأً في هذا السجل؟ اقترح تصحيحًا مع مصدره
المعرّف الدائم: EA-Z-001048 · يصل هذا العنوان إلى السجل نفسه وإن تغيّر اسمه؛ استخدمه عند الإحالة.
