هو شخصية يعدّها الناس من الأولياء الصالحين، يُروى أنه جاء إلى منطقة طرابزون في عهد أورخان غازي لنشر الإسلام وتنظيم منظمة الأخية. ويُعتقد أنه مدفون في البقعة المعروفة باسمه في بوزتبه، حيث توجد جامع وتربة تحملان اسمه. أما الجامع والتربة القائمان اليوم، فقد شُيِّدا عام 1887م (1305هـ) على يد والي طرابزون قادري (قادر) باشا بمساعدة أرسلها السلطان عبد الحميد الثاني، ثم أُضيفت إليهما قبة في أثناء أعمال الترميم عام 1976م. وفي التربة أربعة قبور، يُقال إن أحدها يعود إلى آخي أورن.
