تُرجم هذا النص من الأصل التركي بالذكاء الاصطناعي، ولم يراجعه إنسان بعد. النص الأصلي في الصفحة التركية.
مؤسّسُ الطريقة التجانيّة.
واسمه التامّ أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن المختار بن سالمٍ التجانيّ. وُلد سنة 1150 (1737) ببلدة عين ماضي من ناحية تلمسان بالجزائر؛ ويُرفع نسبُه إلى الحسن رضي الله عنه.
وقرأ القرآن والحديث والفقه المالكيّ وعلوم الأدب بتلمسان. وحضر بالمغرب حِلَقَ الذكر في الطرق القادريّة والشاذليّة والناصريّة.
وفي سنة 1782 أخبر بسيدي أبي سمغون أنّه نال كشفًا روحيًّا وأنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أذن له في الإرشاد، فأسّس التجانيّة.
وفي قلب الطريقة دعاءان قصيران يُعتقد أنّهما أُخذا عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم مباشرةً: صلاة الفاتح وجوهرة الكمال.
واستقرّ بفاس سنة 1789؛ وأيّده السلطان مولاي سليمان.
وتوفّي بفاس سنة 1230 (1815).
حلقة تأثيره — وبلغ تعليمُه الأجيالَ التالية بما دوّنه خليفتُه عليّ حرازم وبما كُتب من أصول الطريقة. وكان نموُّها الأكبر في غربيّ إفريقية: فقد بدأ جيشُ الحاجّ عمر المؤلَّف من 30.000 مقاتلٍ الجهادَ على الاستعمار الفرنسيّ سنة 1852. وللتجانيّة اليوم أتباعٌ كثيرون في بلدان غربيّ إفريقية، وفي مقدّمتها السنغال وموريتانيا والنيجر ونيجيريا.
آثاره — قُيّدت أقوالُه وتعليمُه في جواهر المعاني الذي جمعه خليفتُه عليّ حرازم.
تربته وكلّيته — توفّي بفاس ودُفن بها.
آراء علمية مختلفة
🔴 الأصولُ التي انفردت بها التجانيّة والاعتراضاتُ عليها. ولا يصوّب الأطلس أحدَ الطرفين؛ بل يكتب الطرفين كما سجّلهما المصدر (القاعدة #9 المبدآن 3 و5).
أصولُ الطريقة نفسها. ① أخبر أحمد التجانيّ أنّ مقامَي خاتم الأولياء وقطب الأقطاب في المراتب الروحيّة عند ابن العربيّ قد انتقلا إليه. ② ومُنع المريد من قراءة ورد طريقةٍ أخرى. ③ ومُنعت كذلك زيارةُ أولياء الطرق الأخرى أحياءً كانوا أم أمواتًا؛ فرسم ذلك حدًّا حادًّا بين التجانيّين وغيرهم.
الاعتراضات. يذكر المصدر أنّ العلماء انتقدوا هذه الدعاوى وأنّ التجانيّ ردّ على اعتراضاتهم ردودًا شديدةً، ولا سيّما في دعوى انتقال مقامات ابن العربيّ إليه.
المصادر
- TDV İslâm Ansiklopedisi (DİA) — Zekeriya Kurşun · ج 41، ص 130-133، مادة «TİCÂNÎ, Ahmed b. Muhammed»
مصادر هذا السجلّ مذكورة أدناه (إلزام المصدر).
هل رأيت خطأً في هذا السجل؟ اقترح تصحيحًا مع مصدره
المعرّف الدائم: EA-Z-000409 · يصل هذا العنوان إلى السجل نفسه وإن تغيّر اسمه؛ استخدمه عند الإحالة.
