جابر بن عبد الله الأنصاري معدودٌ من الصحابة المعمَّرين والمكثرين من رواية الحديث. وبحسب مصادر دائرة المعارف الإسلامية التركية فإنه تُوفّي ودُفن في المدينة المنوّرة. أمّا المقام المنسوب إليه داخل جامع عتيق مصطفى باشا (جامع حضرة جابر) بحي آيوانساراي في إسطنبول فهو موضعٌ رمزيّ من ثقافة الزيارة العثمانية، وقد اختلفت المصادر في صاحب هذا المقام (أهو جابر بن عبد الله أم جابر بن سمرة). والرواية القائلة بمشاركته في حصار القسطنطينية تستند غالبًا إلى الموروث الشعبي العثماني. ولذلك يُسجَّل هنا بوصفه مقامًا يُختلَف في نسبة القبر إليه، ومدفنه الأصلي في المدينة. أمّا المقام المستقلّ في دوغمجيلر بحي أيوب فهو لابنه جابر بن محمد الأنصاري، فلا ينبغي الخلط بينهما.
