تسجيل الدخول
الأولياء

تابعي

الربيع بن خثيم

الوفاة: 63 هـ (683)
موثّق · بانتظار المراجعة
ترجمة آلية · راجعها: —

تُرجم هذا النص من الأصل التركي بالذكاء الاصطناعي، ولم يراجعه إنسان بعد. النص الأصلي في الصفحة التركية.

تابعيّ محدّث زاهد، وأحد الزهّاد الثمانية الكبار في عصر التابعين. اسمه الكامل أبو يزيد الربيع بن خُثَيم بن عائذ الثوري التميمي الكوفي. ويُعرف في خراسان حيث قبره باسم خواجه ربيع.

ينتمي إلى قبيلة ثور بن عبد مناة التي كانت تسكن حول جبل أَثال بمكة، ويتّصل نسبه عن طريق مُضَر بعدنان. أدرك عهد النبيّ ﷺ لكنّه لم يره، فيُعدّ من المخضرمين.

وهو من تلاميذ عبد الله بن مسعود في الكوفة، أخذ عنه التفسير والقراءة والحديث وعلوم الأدب. وروى الحديث عنه وعن أبي أيوب الأنصاري وعبد الرحمن بن أبي ليلى وعمرو بن ميمون، وروى عن رسول الله ﷺ مرسلًا. وروى عنه إبراهيم النخعي وبكر بن ماعز الكوفي والشعبي وابنه عبد الله. ورواياته موجودة في الكتب الستّة ما عدا السنن لأبي داود. ويثني عليه نقّاد الحديث: فقد قال فيه الشعبي «معدن الصدق»، وقال يحيى بن معين إنّه ثقة.

ويُنقل أنّه كان قليل الكلام، يُحيي ليله بالعبادة، ويعطي ما في يده للفقراء وهو محتاج، لم يُسمع منه كلام سيّئ، ولا يغتاب، وكان متواضعًا غاية التواضع. ويُذكر أنّ عبد الله بن مسعود قال له: «يا أبا يزيد، لو رآك رسول الله ﷺ لأحبّك، وما رأيتك إلّا ذكرت المُخبِتين». ويورد المصدر طرفًا من أقواله الحسنة: «قل خيرًا، واعمل خيرًا، وداوم على العمل الصالح. العمر قصير، فلا تقسِّ قلبك! … وإن عملت سيّئة فأتبعها حسنة، فإنّ الحسنات يُذهبن السيّئات. … والذنوب أدواء، ودواؤها التوبة التي لا رجوع بعدها».

ويُذكر أنّه توفّي بين سنتي 62-65 (682-685)؛ والروايات في سبب وفاته مختلفة (انظر: عرض الآراء المتعدّدة).

تربته وكلّيته — قبره في مدينة طوس بإيران على ضفّة نهر طوس. وقد بنى الشاه عبّاس الأوّل الصفوي على قبره تربة، ورمّمها رضا شاه بهلوي. ويسمّيه أهل الناحية خواجه ربيع ويزورون قبره. وبحسب المصدر فإنّ وجود قبره في نواحي خراسان يؤيّد الروايات التي تذكر أنّه ذهب إليها للقتال.

آراء علمية مختلفة

قربه من عليّ رضي الله عنه — في المصادر الشيعية معلومات متناقضة. فبحسب بعضها أنّه كان والي عليّ على قزوين، وشهد صفّين مع 4000 جنديّ من ناحية الرَّيّ، وحرّض عليًّا على قتال معاوية. وبحسب مصادر أخرى أنّ هذه المعلومات غير صحيحة: فقد عارض ابن مسعود وتلاميذه قتال عليّ لمعاوية، ولمّا قال نحو 400 من تلاميذ ابن مسعود، فيهم الربيع، إنّهم يريدون قتال الكفّار لا المسلمين، أمّر عليّ عليهم الربيع وأرسلهم إلى ناحية قزوين. ويعدّ المؤلّفون الشيعة الذين يذمّونه عدمَ إسلامه في عهد النبيّ ﷺ دليلًا عليه، بل يُذكر في بعض المصادر الشيعية بين من امتنعوا عن بيعة عليّ. ولأنّ من انحاز إلى أحد الطرفين في خلافات الصحابة ومن وقف محايدًا تعرّضوا جميعًا لتهم شديدة، فقد اتّهمه بعضهم بالرفض وبعضهم بالخروج. وينتهي المصدر بعد تقويم هذه الروايات إلى أنّه لم يكن يرضى الخلافات بين الصحابة وسعى إلى الحياد، وأنّه مع قبوله شرعية خلافة عليّ لم يوافق على قتاله المسلمين. أمّا وصف «المعدود من أصحاب عليّ» في النصّ السابق لسجلّ الأطلس فلم يُدرج في المتن لأنّه يعكس طرفًا واحدًا فقط من هذا النقاش.

سنة الوفاة وسببها — تجعل المادّة وفاته بين 62-65 (682-685)، وتذكر في سطر العنوان تاريخ 65/685 مع علامة استفهام؛ والتاريخ في حقل الوفاة بسجلّ الأطلس داخل هذا المدى، لكنّه غير مقطوع به في المصدر. وفي سبب وفاته روايتان: أنّه مات من جرح أصابه به حجر في وجهه وهو جالس أمام بيته؛ أو أنّه لمّا سمع باستشهاد الحسين رضي الله عنه تلا آية سورة الزمر (39/46): «اللهمّ فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون»، ولزم بيته ثم توفّي بعد مدّة. ولا يرجّح الأطلس بينهما.

طوس أم مشهد — تجعل مادّة الربيع قبره في مدينة طوس على ضفّة نهر طوس، أمّا سجلّ الأطلس فمرتبط بمشهد. وبحسب مادّة «طوس» فإنّ مدينة مشهد التي نشأت حول تربة الإمام عليّ الرضا حلّت مع الزمن محلّ طوس التي صارت قرية؛ وهذه العلاقة تفسّر ورود التسميتين معًا. ولا تذكر أيّ من المادّتين موضع التربة داخل المدينة اليوم؛ كما أنّ سنة إتمام التربة الواردة في النصّ السابق لسجلّ الأطلس لا ترد في TDV ولم تُدرج في المتن.

المصادر

  1. TDV İslâm Ansiklopedisi (DİA) — Salahattin Polat · ج 34، ص 495-496، مادة «REBΑ b. HUSEYM»
  2. TDV İslâm Ansiklopedisi (DİA) — Rıza Kurtuluş · ج 41، ص 431-432، مادة «TÛS»

مصادر هذا السجلّ مذكورة أدناه (إلزام المصدر).

هل رأيت خطأً في هذا السجل؟ اقترح تصحيحًا مع مصدره

المعرّف الدائم: EA-Z-000337 · يصل هذا العنوان إلى السجل نفسه وإن تغيّر اسمه؛ استخدمه عند الإحالة.