تسجيل الدخول
الأولياء

صحابي

قُثَم بن العباس

الوفاة: 57 هـ (677)
موثّق · بانتظار المراجعة
ترجمة آلية · راجعها: —

تُرجم هذا النص من الأصل التركي بالذكاء الاصطناعي، ولم يراجعه إنسان بعد. النص الأصلي في الصفحة التركية.

ابن العباس عمّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، صحابيّ. يُعرف بأنّه آخر من مسّ رسول الله؛ ويُدعى قبره في سمرقند شاه زنده (الملك الحيّ). واسمه الكامل قُثَم بن العباس بن عبد المطّلب الهاشميّ.

أمّه أمّ الفضل لُبابة بنت الحارث الهلاليّة، وهي أوّل امرأة أسلمت بعد خديجة، وأخت ميمونة إحدى زوجات النبيّ. وكان قُثَم أخا الحسين من الرضاعة. ورآه رسول الله، وكان يُشبَّه به، وهو يلعب مع أترابه فأردفه خلفه على دابّته.

وحضر غسل النبيّ، وكان يقلّب جسده يمينًا وشمالًا، ووضع رسول الله في قبره، وكان آخر من خرج من القبر. ولهذا يُعرف بأنّه آخر من مسّ رسول الله.

ولّاه عليّ في خلافته إمارة مكّة، فبقي عليها حتى وفاته؛ وقيل إنّه ولي المدينة أيضًا. وإلى جانب أعماله الإدارية في مكّة تولّى إمارة الحجّ (38/658) وأفتى. واعترض على تعيين معاوية يزيدَ بن شجرة الرهاويّ أميرًا للحجّ سنة 39 (659). فسار نحو مكّة جيش من 3000 رجل بقيادة يزيد بن معاوية؛ ودعا قُثَم الناس إلى منع الجيش من دخول المدينة فلم يجد العون اللازم، فدخل الجيش مكّة دون مقاومة. وكرّر قُثَم طلبه أن يُولّى الحجَّ غيرُ يزيد بن شجرة؛ فوُلّي أمرَ الحجّ شيبةُ بن عثمان برأي أبي سعيد الخدريّ.

وفي عهد معاوية شارك في الفتوح حول خراسان تحت قيادة واليها سعيد بن عثمان بن عفّان. وعُرض عليه نصيب خاصّ من الغنيمة جزاءً لبطولته في القتال، فقال إنّه ينبغي أن تُخمَّس الغنيمة أوّلًا وتُعطى حقوق الآخرين، ثم يُفرد له نصيبه بعد ذلك. وقُثَم الذي يُذكر بالفضل والتقوى شارك مع سعيد بن عثمان في غزوة سمرقند (56/675) واستُشهد بسمرقند؛ وسائر الروايات في تاريخ وفاته ومكانها في «العرض متعدّد الآراء».

حلقة تأثيره — روى الحديث عن النبيّ وعن أبيه، وعن أخيه الفضل وطلحة بن عبيد الله؛ وروى عنه هانئ بن هانئ وعبد الملك بن محمد بن عمرو وأبو إسحاق السبيعيّ.

تربته وكلّيته — صار قبره مع الزمن مزارًا، وبُني حوله مسجد ومدرسة؛ وهذا القبر الذي يدعوه أهل سمرقند «شاه زنده» سُمّي في عهد بابر مزارشاه. وقد عُدّت السفوح الجنوبية للمرتفع المعروف بتلّ أفراسياب شمال المدينة موضعًا مقدّسًا قرونًا، لأنّه قدم إلى المنطقة لنشر الإسلام واستُشهد هناك؛ فتكوّنت حول القبر أضرحة ومقبرة، وصار اسم «شاه زنده» علمًا على الموضع كلّه. ويُفهم أنّ المغول بقيادة جنكيز خان خرّبوا المقبرة مع سمرقند القديمة سنة 1220؛ وأُحيي ضريح قُثَم بن العباس ومسجده، وقد نجوا جزئيًّا من تخريب المغول، سنة 1335. ومنذ ستينيات 1360 صار الموضع مقبرة مفضّلة، وبلغ العمران ذروته في القرن الخامس عشر في عهدَي تيمور وألغ بك. ويُدخل اليوم إلى الموضع من البوّابة الضخمة التي بناها ألغ بك (1434). ويقع الضريح والمسجد المكرّسان لقُثَم بن العباس في أعلى القسم الذي يضمّ أقدم مباني المجمّع المؤرّخة، وقد بُنيا فوق بقايا أبنية قديمة؛ وبُني المسجد في النصف الثاني من القرن الخامس عشر. وأظهرت الأعمال التي أُجريت بعد 1960 أنّ الضريح والمزار المؤرَّخين بسنة 735 (1335) قد غُيِّر موضعهما في العهد التيموريّ. والقسم مكسوّ بفسيفساء خزفية يغلب عليها الأزرق والأبيض والأخضر.

آراء علمية مختلفة

كُتبت المواد المصدرية في إطار التقليد العلميّ لأهل السنّة؛ والأطلس يسجّل الروايات في النقاط التالية جنبًا إلى جنب ولا ينحاز إلى طرف.

تاريخ الوفاة — يذكر عنوان مادّة «قُثَم بن العباس» وفاته سنة 57/676؛ أمّا متن المادّة نفسها فيجعل مشاركته في غزوة سمرقند سنة 56/675 ويقول إنّه استُشهد بسمرقند. وتؤرّخ مادّة «سمرقند» الغزوة نفسها بسنة 56 (676). والأطلس لا يرجّح بين هذه التواريخ.

موضع القبر — تذكر مادّة «قُثَم بن العباس» استشهاده بسمرقند، وتضيف أنّه قيل أيضًا إنّه توفّي بمرو. وتنقل مادّة «سمرقند» بصيغة «يُروى» أنّ قُثَم كان ممّن استُشهدوا أثناء حصار سعيد بن عثمان، وتقول إنّ في سمرقند قبرًا يُعتقد أنّه له. وسجلّ الأطلس مرتبط بضريح شاه زنده في سمرقند؛ والأطلس لا يحكم بين هذه الروايات.

المصادر

  1. TDV İslâm Ansiklopedisi (DİA) · ج 26، ص 462-463، مادة «KUSEM b. ABBAS»
  2. TDV İslâm Ansiklopedisi (DİA) — Engin Beksaç · ج 38، ص 267-269، مادة «ŞÂH-ı ZİNDE»
  3. TDV İslâm Ansiklopedisi (DİA) — Osman Aydınlı · ج 36، ص 481-484، مادة «SEMERKANT»

مصادر هذا السجلّ مذكورة أدناه (إلزام المصدر).

هل رأيت خطأً في هذا السجل؟ اقترح تصحيحًا مع مصدره

المعرّف الدائم: EA-Z-000356 · يصل هذا العنوان إلى السجل نفسه وإن تغيّر اسمه؛ استخدمه عند الإحالة.