تسجيل الدخول
الأولياء

آل النبي

الإمام علي بن أبي طالب

الوفاة: 40 هـ (661)
موثّق · بانتظار المراجعة
ترجمة آلية · راجعها: —

تُرجم هذا النص من الأصل التركي بالذكاء الاصطناعي، ولم يراجعه إنسان بعد. النص الأصلي في الصفحة التركية.

من السابقين إلى الإسلام؛ ابن عمّ النبيّ وصهره، ورابع الخلفاء الراشدين (656-661). وهو من العشرة المبشّرين بالجنّة، وتعدّه الشيعة أوّل أئمّة الأمّة بعد النبيّ. واسمه الكامل أبو الحسن عليّ بن أبي طالب القرشيّ الهاشميّ. وله سوى لقب أبي تراب الذي لقّبه به النبيّ لقبا المرتضى وأسد الله الغالب؛ ولأنّه لم يسجد لصنمٍ في صغره صار يُذكر بدعاء «كرّم الله وجهه».

يُروى أنّه وُلد بمكّة قبل الهجرة بنحو اثنتين وعشرين سنة (600م). أبوه عمّ النبيّ أبو طالب، وأمّه فاطمة بنت أسد بن هاشم، وهو أصغر أبناء أبي طالب. ولمّا أصاب مكّة القحط ضمّه النبيّ إليه تخفيفًا عن عمّه، فنشأ عليٌّ في كنفه من سنّ الخامسة حتّى الهجرة. وهو من أوائل من آمن بالنبيّ، ويُروى أنّ سنّه يومئذٍ كانت تسعًا أو عشرًا أو إحدى عشرة.

ولمّا هاجر النبيّ إلى المدينة خلّفه بمكّة ليشغل المشركين القادمين لقتله ويُخفي غيابه، فبات عليٌّ في فراشه. ثمّ ردّ الودائع التي تركها عنده إلى أصحابها، وخرج من مكّة ومعه فاطمة بنت رسول الله وأمّه فاطمة ومن معهم، فلحق بالنبيّ في قُباء. وفي المؤاخاة التي عُقدت في الشهر الخامس من الهجرة اختاره النبيّ أخًا لنفسه، وزوّجه ابنته فاطمة في الشهر الأخير من السنة الثانية للهجرة. ووُلد له منها الحسن والحسين ومُحسن الذي وُلد ميّتًا، وزينب وأمّ كلثوم. ولم يتزوّج في حياة فاطمة غيرها، ثمّ تزوّج بعد وفاتها مرّاتٍ ووُلد له أولادٌ كثيرون.

وشهد جلّ الغزوات والسرايا، ولا سيّما بدرًا وأحدًا والخندق وخيبر، وحمل فيها راية رسول الله، وأبدى بطولاتٍ تحكيها المصادر بأسلوبٍ منقبيّ. وجُرح في أحد وحنين فحمى النبيّ بكلّ قوّته؛ ويُحكى أنّه اتّخذ في خيبر بابًا حديديًّا ثقيلًا ترسًا، وكان له في الفتح نصيبٌ كبير. وقاد السريّة إلى بني سعد بفَدَك (6/628) والحملة إلى اليمن (10/632)، وخلّفه النبيّ على المدينة في غزوة تبوك. وكتب للنبيّ وكان من كتّاب الوحي، وهو الذي كتب صلح الحديبية. وفي السنة التاسعة للهجرة (631) كُلّف بتلاوة الآيات الأولى من سورة التوبة في الحجّ. ولمّا توفّي النبيّ تولّى غسله وما يتّصل به، بوصيّته، عليٌّ مع العبّاس وابنيه الفضل وقُثَم وأسامة بن زيد.

ولمّا بويع أبو بكر بالخلافة لم يبايعه عليٌّ حتّى وفاة فاطمة بعد ستّة أشهر، والتقييمات في ذلك ترد في قسم تعدّد الآراء. ولم يتولَّ في عهد الخلفاء الثلاثة الأُوَل منصبًا إداريًّا ولم يشهد حروبهم، وآثر المقام بالمدينة والاشتغال بعلوم الدين، إلّا أنّه بقي بالمدينة واليًا عسكريًّا في أثناء رحلة عمر إلى فلسطين والشام. ولعمق علمه بالقرآن والحديث كان أبو بكر وعمر يرجعان إليه ولا سيّما في المسائل الفقهيّة، ومنه جاء اقتراح اعتماد الهجرة مبدأً للتاريخ الإسلاميّ. وكان من أعضاء الشورى التي عهد إليها عمر باختيار الخليفة. وفي عهد عثمان انتقد بعض أعماله لكنّه لم يؤيّد الحركات التي قامت عليه، ونصح الثائرين وحذّرهم، ولمّا حوصرت دار الخليفة أقام ابنيه الحسن والحسين حارسين على بابها. ومع كلّ ذلك استُشهد عثمان (35/656).

ثمّ اجتمع الصحابة في المسجد لاختيار خليفةٍ جديد، فعرض عليٌّ ما عُرض عليه على طلحة والزبير أوّلًا، ثمّ قبل البيعة بعد إلحاح. وجاءت خلافته في زمنٍ فرّقت فيه مسألةُ القصاص من قتلة عثمان الأمّة: فلم يكن ثمّة قاتلٌ معيّن، وكان الثائرون مسيطرين على المدينة، فآثر الخليفة التريّث حتّى تهدأ الأمور. وامتنع معاوية والي الشام عن البيعة وطالب بدم عثمان، ولم تعترف به عائشة وطلحة والزبير كذلك خليفة. ويذكر المصدر أنّ تفسير الأسباب الحقيقيّة لهذه المواقف لا يبدو ممكنًا بالمعلومات المتاحة. وفي المعركة المعروفة بوقعة الجمل (36/656) التي التقى فيها الفريقان أمام البصرة مع الجيش الذي تقدّمته عائشة قُتل مسلمون كثيرون منهم طلحة والزبير؛ فحزن الخليفة على القتلى حزنًا شديدًا وتولّى أمر جنائزهم بنفسه، وأعاد عائشة إلى المدينة في صحبة وفدٍ من النساء. ثمّ كان اللقاء مع معاوية في صِفّين (37/657)، وتوقّف القتال بالدعوة إلى تحكيم كتاب الله. فعيّن عليٌّ أبا موسى الأشعريّ، وعيّن معاوية عمرو بن العاص حكمين. وانشقّ عنه الذين رفضوا اللجوء إلى التحكيم فسُمّوا الخوارج، وقوتلوا في النهروان (38/658). وأفضى التحكيم بمسألة الخلافة إلى طريقٍ مسدود، فقامت سلطةٌ مزدوجة يعترف فيها فريقٌ من الناس بعليٍّ خليفةً وفريقٌ بمعاوية.

وبينما كان يتهيّأ لحملةٍ جديدة على معاوية طعنه الخارجيّ عبد الرحمن بن ملجم بخنجرٍ مسموم في صلاة الفجر بالكوفة، فتوفّي متأثّرًا بجرحه بعد يومين، في 19 أو 21 رمضان سنة 40 (26 أو 28 يناير 661)، ودُفن بالكوفة (النجف اليوم).

وكان بين الصحابة مرجعًا مسلَّمًا له في القرآن والحديث ولا سيّما الفقه. وكان من القلائل الذين حفظوا القرآن كلّه في حياة النبيّ؛ وقال تلميذه أبو عبد الرحمن السُّلَميّ إنّه لم يرَ أحدًا أحسن قراءةً منه. وتولّى القضاء باليمن: فلمّا تردّد حين بعثه النبيّ إليه وضع النبيّ يده على صدره وقال إنّ الله سيهديه إلى الصواب. وقال عمر: «أقضانا عليّ»، ولم يكن الخلفاء الثلاثة يغفلون عن استشارته في المهمّات. وكانت له صحيفةٌ كتبها في عهد النبيّ وكان يحملها في قِراب سيفه، فيها أحاديث في أحكام الدية وحدود حرم المدينة ونحو ذلك؛ وكان يؤكّد أنّه لم يتلقَّ من النبيّ تعليمًا خاصًّا سوى القرآن وهذه الصحيفة. وجملة ما رواه من الحديث 586. وعُرف بالفصاحة والخطابة البليغة، وتناقلت المصادر أقواله الحكيمة.

وتكاد المصادر السنّيّة والشيعيّة تُجمع على أنّه كان في منزلةٍ فريدة في العلم والتقوى والإخلاص والتضحية والرحمة والشجاعة، وأنّه من أعلم الناس بالقرآن والسنّة. والروايات في فضائله، كما قال أحمد بن حنبل، أكثر بكثير ممّا رُوي في غيره من الصحابة، وقد نظر المحدّثون في درجاتها واحدةً واحدة. وممّا عُدّ صحيحًا منها: إعطاؤه الراية في حصار خيبر بعد أن بشّر النبيّ بأنّه سيعطيها رجلًا يحبّ الله ورسوله؛ وقول النبيّ لعليٍّ حين خلّفه على المدينة وهو خارجٌ إلى تبوك: «أنت منّي بمنزلة هارون من موسى، إلّا أنّه لا نبيّ بعدي»؛ والحديث بأنّه لا يحبّه إلّا مؤمن. ويُذكر مؤمنًا رقيقًا تقيًّا بلغ به الأمر أن بكى بعد وقائع الجمل وصفّين والنهروان ودعا لخصومه بالإيمان والهداية.

حلقة تأثيره — روى عنه كثيرون: ابناه الحسن والحسين ومحمد ابن الحنفيّة؛ ومن الصحابة عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عبّاس وعبد الله بن عمر وأبو هريرة والبراء بن عازب وأبو سعيد الخدريّ؛ ومن التابعين أبو الأسود الدؤليّ والشعبيّ وعبد الرحمن بن أبي ليلى وزرّ بن حُبيش. وممّن أخذ عنه القراءة عرضًا أبو عبد الرحمن السلميّ وأبو الأسود الدؤليّ وعبد الرحمن بن أبي ليلى. وجاءت مرويّاته الموثوقة في التفسير من ثلاث طرق، منها رواية الزهريّ عن عليّ بن زين العابدين عن أبيه الحسين عن أبيه عليّ. ولأنّه اسمٌ لا غنى عنه في عالم التصوّف فقد حظي في الأدب الصوفيّ الإسلاميّ، ولا سيّما في الثقافة التركيّة، بمعنًى ومكانةٍ خاصّين. ومنذ القرون الأولى حمل جمعُ الروايات في فضائله كثيرًا من المؤلّفين السنّة والشيعة على التأليف، ومن ذلك كتاب الخصائص للنسائيّ وفضائل الصحابة لأحمد بن حنبل.

آثاره — لا تذكر المصادر الموثوقة له مؤلَّفًا. وقد حلّل رفعت فوزي عبد المطّلب مضمون صحيفة الحديث التي كتبها في عهد النبيّ ونشرها في القاهرة بعنوان صحيفة عليّ بن أبي طالب (1406/1986). وجمع الشريف الرضيّ (ت 406/1015) بعض الخطب والرسائل المنسوبة إليه في نهج البلاغة؛ وثمّة ديوانٌ منسوبٌ إليه وكتبٌ يُقال إنّها جُمعت من أقواله الحكيمة (والكلام في نسبة هذه النصوص في قسم تعدّد الآراء). وجُمعت آراؤه الفقهيّة في موسوعة فقه عليّ بن أبي طالب لمحمد روّاس قلعه جي (دمشق 1403/1983).

تربته وكلّيته — قبره في النجف على بُعد 10 كم غرب الكوفة. وتُسمّى المدينة المشهد أيضًا لأنّها موضع استشهاده؛ وبحسب التقليد الشائع اكتسبت أهمّيّتها لدفنه فيها سرًّا، وبدأت تصير موضعًا مأهولًا بعد نحو قرنٍ ونصف من الحادثة. ووضع داود بن عليّ من البيت العبّاسيّ (ت 133/750) صندوقًا على القبر؛ ويرجع الاعتراف الرسميّ بموضع القبر وإعلانه وترميم الدولة للمشهد إلى عهد هارون الرشيد (786-809). وبنى عبد الله بن حمدان مؤسّس الدولة الحمدانيّة (ت 317/929) على القبر مشهدًا مفروشًا بالسجّاد والستائر النفيسة، وبنى الحاكم البويهيّ عضد الدولة (978-983) فيه تربةً لنفسه ولأبنائه. وأُحرق المشهد سنة 443 (1051) ثمّ رُمّم بعد قليل، وفي سنة 479 (1087) زار القبرَ السلطان السلجوقيّ ملكشاه ووزيره نظام الملك. ويصف ابن بطّوطة المشهد والمدينة، ذاكرًا أنّه دخل النجف من بابٍ يُسمّى باب الحضرة. وبعد أن بسط العثمانيّون سلطانهم على العراق قدم السلطان سليمان القانونيّ النجف سنة 941 (1534-35) وأصدر الأوامر اللازمة لعمرانها. والنجف أكبر العتبات، وقد تكوّنت حول المشهد مقبرةٌ واسعة جدًّا تُعرف بـوادي السلام.

آراء علمية مختلفة

تختلف المصادر السنّيّة والشيعيّة في نقاطٍ كثيرة من حياة عليّ. والأطلس لا ينحاز في هذه النقاط، بل يسجّل الآراء التي ينقلها المصدر جنبًا إلى جنب. وقد كُتبت المادّة المصدر في إطار التقليد العلميّ لأهل السنّة، ونُبّه أدناه على تقييمات كاتبها بعبارة «المصدر».

في سبقه إلى الإيمان — يُختلف بين أهل السنّة والشيعة في أنّه آمن مع خديجة في وقتٍ واحد أو بعدها مباشرة، أو بعد خديجة وأبي بكر. ويُروى أنّ سنّه يومئذٍ كانت تسعًا أو عشرًا أو إحدى عشرة، ولذا يذكر المصدر أنّ القول بأنّه أوّل من آمن من الصبيان بعد خديجة وأوّل من صلّى مع النبيّ قد ترجّح. وليس في المصادر كثير خبرٍ عن حياته قبل الهجرة، بينما تسرد المصادر الشيعيّة هذه الحياة منذ مولده مفصّلةً مليئةً بالكرامات.

في الخلافة والإمامة — امتناعه عن بيعة أبي بكر حتّى وفاة فاطمة، وهل كان يتطلّع إلى الخلافة أو عدّ انتخاب أبي بكر أمرًا واقعًا، مسائل شديدة الخلاف بين أهل السنّة والشيعة. فعند الشيعة أنّ النبيّ عيّن عليًّا بأمر الله إمامًا وخليفةً على الأمّة من بعده، وأعلم الأمّة بذلك في مناسباتٍ شتّى منذ السنوات الأولى للنبوّة، وصفة الإمامة هي الركن الأساس في نشأة الشيعة. أمّا المصدر فيذكر أنّ الصحابة الذين بايعوا أبا بكر لم يراعوا في اختيار الخليفة معيار النصّ أو الوراثة، وأنّ عليًّا لم يدّعِ حقًّا في الخلافة بعد انتخاب أبي بكر، ولا يقبل رأي الشيعة. والأطلس لا يحكم بين الفهمين.

في غدير خمّ — يذكر المصدر أنّ أوثق الأخبار في غدير خمّ رواية زيد بن أرقم: أنّ النبيّ خطب عند ماء خمّ بين مكّة والمدينة، وحثّ الناس على التمسّك بكتاب الله بعد وفاته وعلى رعاية أهل بيته. وفي روايةٍ عند ابن ماجه يعدّها المصدر ضعيفة أنّ النبيّ أخذ بيد عليّ وقال: «من كنتُ مولاه فهذا مولاه». أمّا في المصادر الشيعيّة فتُروى الحادثة على أنّها المناسبة التي أُعلن فيها عليٌّ خليفةً بعد النبيّ، وتُربط بالآية 67 من سورة المائدة. والأطلس يسجّل هذه الروايات جنبًا إلى جنب.

في حديث «باب العلم» والتصوّف — يختلف المحدّثون في حديث «أنا مدينة العلم وعليٌّ بابها»: فالترمذيّ يقول عن إحدى رواياته إنّها غريبةٌ منكرة، وابن الجوزيّ والذهبيّ يعدّانه موضوعًا، والحاكم يصحّحه، وابن حجر يحسّنه. ويقبل أهل التصوّف الحديث صحيحًا فيقولون إنّ عليًّا تلقّى أصول التصوّف عن النبيّ وأخذها عنه الحسن البصريّ؛ أمّا المحدّثون فيذكرون أنّ الحسن البصريّ رأى عليًّا مدّةً قصيرة ولم يتتلمذ له. ويسجّل المصدر، مستندًا إلى قول عليٍّ نفسه، أنّه لم يتلقَّ من النبيّ علمًا أو تعليمًا خاصًّا.

في نهج البلاغة والآثار المنسوبة — لا يشكّ الشيعة في أنّ ما في نهج البلاغة الذي جمعه الشريف الرضيّ من أقوال عليّ، بينما يتلقّاه أهل السنّة بتحفّظ ويرون أنّ أكثر هذه الروايات لا صلة له بها. ولا يقبل المصدر كذلك نسبة الديوان والقصائد المنسوبة إليه.

في تاريخَي البيعة والوفاة — عند الطبريّ أنّ البيعة كانت يوم استشهاد عثمان (18 ذي الحجّة / 17 يونيو)، وعند ابن الأثير بعده بخمسة أيّام. ويُذكر يوم وفاته بتاريخين كذلك: 19 أو 21 رمضان سنة 40 (26 أو 28 يناير 661).

في موضع القبر — تستعمل المصادر عباراتٍ مختلفة في موضع الدفن. فمادّة ALİ تقول إنّه دُفن بالكوفة (النجف اليوم)، ومادّة KÛFE تقول «دُفن بالكوفة في رواية». وبحسب مادّة NECEF فالتقليد الشائع أنّه دُفن في النجف سرًّا، ومع وجود رواياتٍ مختلفة في تعيين موضع القبر فالرأي الراجح أنّ ذلك كان في العصر العبّاسيّ الأوّل. غير أنّ الشيعة يذكرون أنّ ذرّيّة عليّ وخاصّته كانوا يعرفون موضع القبر منذ البداية؛ ويُروى أنّ جعفرًا الصادق لمّا استُدعي إلى الكوفة جاء إلى القبر وذكر أنّه موضع استشهاد جدّه وسلّم عليه، وأنّ صفوان الجمّال الذي كان معه أخبر أهل الكوفة فعرف الموضعَ جمعٌ أوسع. وعلى حدةٍ تذكر مادّة BELH أنّ ضريحًا كبيرًا بُني في أفغانستان على قبرٍ يُنسب إلى عليّ، وأنّ مدينة مزار شريف بدأت تتكوّن حوله منذ أوائل القرن XX. وسجلّ الأطلس مرتبطٌ بالمشهد في النجف، والأطلس لا يحكم بين هذه الروايات.

المصادر

  1. TDV İslâm Ansiklopedisi (DİA) — Ethem Ruhi Fığlalı · ج 2، ص 371-374، مادة «ALİ»
  2. TDV İslâm Ansiklopedisi (DİA) — M. Yaşar Kandemir · ج 2، ص 375-378، مادة «ALİ (2. İlmî Şahsiyeti ve Fazileti)»
  3. TDV İslâm Ansiklopedisi (DİA) — Mustafa Öz · ج 32، ص 486-487، مادة «NECEF»
  4. TDV İslâm Ansiklopedisi (DİA) — Casim Avcı · ج 26، ص 339-342، مادة «KÛFE»
  5. TDV İslâm Ansiklopedisi (DİA) — Tahsin Yazıcı · ج 5، ص 410-411، مادة «BELH»

مصادر هذا السجلّ مذكورة أدناه (إلزام المصدر).

هل رأيت خطأً في هذا السجل؟ اقترح تصحيحًا مع مصدره

المعرّف الدائم: EA-Z-000287 · يصل هذا العنوان إلى السجل نفسه وإن تغيّر اسمه؛ استخدمه عند الإحالة.