أبو بكر دلف بن جحدر الشبلي (247هـ/861م - 334هـ/946م) من كبار صوفية مدرسة بغداد، ترك الولاية وسلك طريق التصوف حتى بلغ الكمال على يد الجنيد البغدادي. قال فيه الجنيد: "لكل قومٍ تاج وتاج القوم الشبلي"؛ واشتهر بأقواله العميقة في المعرفة والتوحيد وبشطحاته، وكان صديقًا مقرَّبًا للحلاج. وهو الحلقة التالية للجنيد في السلسلة القادرية؛ وقبره في مقبرة الخيزران بالأعظمية ببغداد، غير أن إحداثياته الدقيقة لم تُوثَّق بمصدر مستقل ثانٍ. (المصدر: موسوعة الإسلام TDV، مادة "الشبلي، أبو بكر"؛ القشيري، الرسالة.)
