أسماء بنت أبي بكر الصدّيق، ابنة الخليفة الأول أبي بكر، وأخت السيدة عائشة، وزوجة الزبير بن العوام، وأمّ عبد الله بن الزبير، صحابيّة جليلة. لُقِّبت بـ"ذات النطاقين" لأنها شقّت نطاقها نصفين لتربط به الزاد عند الهجرة. تُوفّيت بمكة في سنّ عالية بعد أيام قليلة من مقتل ابنها عبد الله في الرابع عشر من جمادى الأولى سنة 73هـ (1 أكتوبر 692م)، وتُعدّ آخر المهاجرات وفاةً، وقبرها في مقبرة المعلاة. والقبور الفردية في المقبرة غير مُعلَّمة وفق السياسة السعودية.
