ابن هارون الرشيد وسابع الخلفاء العباسيين، اشتهر برعايته للعلم وحركة الترجمة (بيت الحكمة). توفي أثناء حملته على بيزنطة في 18 رجب 218هـ (9 أغسطس 833م) في معسكر قرب ماء بدندون (بوزانتي). ووفق تقليد إخفاء قبور الخلفاء، يُروى أن جثمانه نُقل إلى طرسوس ودُفن في حديقة دار الوالي، التي هُدمت مع الزمن ودخلت ضمن جامع طرسوس الكبير الموسَّع؛ ومقامه اليوم في القسم الشرقي من الجامع. ورغم كونه حاكماً سياسياً، يُسجَّل هنا كعالم/شخصية تاريخية لدوره المحوري في تاريخ العلم الإسلامي. (المصدر: موسوعة الديانة التركية 'المأمون' و'طرسوس'.)
