من أهل العلم عاش زمن استرداد أورفة من الصليبيين عام 1144 على يد عماد الدين زنكي أتابك الموصل. تدلّ نسبته على أنه من أقارب عماد الدين زنكي؛ ويُقال إنه دخل المدينة على الأرجح إمامًا للجيش واستُشهد في معارك الفتح، ويشير لقب 'الخواجه' أمام اسمه إلى انتسابه لطبقة العلماء. يقع قبره في فناء جامع بازار (المعروف سابقًا بـ'جامع الخواجه أحمد') شرق ساحة هاشمية بالمركز. يُؤرَّخ موته بنحو 1144.
