سعد بن الربيع بن عمرو الخزرجي الأنصاري صحابي من قبيلة الخزرج بالمدينة، وأمه هُزَيلة بنت عتبة ممن بايعن النبي. كان من القلائل الذين يكتبون في الجاهلية، فكان كاتبًا، ثم صار من كتّاب النبي بعد الإسلام. شهد بيعتي العقبة الأولى والثانية، وكان أحد نقباء الأنصار. وبعد الهجرة آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين عبد الرحمن بن عوف، فعرض عليه سعد أن يقاسمه ماله وإحدى حديقتيه، فأبى عبد الرحمن وطلب أن يُدلَّ على السوق. شهد سعد بدرًا وأُحُدًا، واستُشهد في أُحُد (3 هـ / 625 م) بعد أن أصابته جراح كثيرة. أرسل النبي من يبحث عنه، فأوصى سعد وهو يحتضر الأنصارَ بأنه لا عذر لهم عند الله إن وصل إلى النبي سوء وفيهم عين تطرف. ولم يُعرف جسده إلا من أصابعه، ودُفن في مقبرة شهداء أُحُد في قبر واحد مع خارجة بن زيد.
