يُذكر الشيخ عادل عالِمًا وُلد في القرن السابع عشر في بلدة هانلي بداغستان، وبعد تحصيله العلمي عيّنته الدولة العثمانية حاكمًا (صوباشي) على مرعش، وعمل على المصالحة بين عشيرتي بايزيتلي ودُلقادرلي؛ ويُروى أنه توفي سنة 1704 ودُفن في المقبرة التي تحمل اسمه. وتقول الرواية إنه نثر ترابًا جلبه من المدينة المنورة على هذه الأرض القاحلة فاكتسبت قيمة روحية. وتُعدّ مقبرة شيخ عادل في حي شيخ عادل بقضاء دُلقادر أوغلو بكهرمان مرعش من أهم المواقع الروحية والتاريخية في المدينة، وقد دُرست شواهد قبورها التاريخية أكاديميًا. (المصادر: بلدية كهرمان مرعش الكبرى 'مقبرة شيخ عادل'؛ إبراهيم قنادي قرق، 'باب العُقبى').
