أم كلثوم بنت علي، ابنة علي وفاطمة الزهراء، حفيدة النبي صلى الله عليه وسلم، وشقيقة الحسن والحسين وزينب. بحسب المصادر السنية تزوجت عمر بن الخطاب (نحو 17هـ)، فولدت له زيدًا ورقية. وبعد وفاة عمر يُروى أنها تزوجت ابني عمها عون بن جعفر ثم محمد بن جعفر. وزواجها من عمر مقبول في المصادر السنية، ومختلَف فيه عند علماء الشيعة، فيُعرض بحياد ومن وجوه متعددة. توفيت سنة 41هـ (661م) بالمدينة في اليوم نفسه الذي مات فيه ابنها زيد، وصُلّي على الأم وابنها صلاة واحدة حضرها الحسن والحسين. ودُفنت في بقيع الغرقد. ومع وجود قبر يُنسب إليها بدمشق (الباب الصغير)، تؤكّد المصادر الأكاديمية أنه لشخص آخر (زينب بنت علي التي كنيتها أم كلثوم، أو أم كلثوم أخرى)، وأنها دُفنت بالمدينة.
