الشيخ محمد قدسي أفندي
شيخ نقشبندي، خليفة الشيخ الحاج محمد بهاء الدين أفندي من سلسلة مميش أفندي، عُيّن مفتياً لقرمان عام 1919. توفي 1962 ودُفن مثل حسن قدسي في حظيرة جامع كتخانه بحي سكي تشمه. (المصدر: Karamandan.com؛ evliyalar.net)
أطلس رقمي للجغرافيا الروحية
1182 سجلّ · صفحة 17/50
شيخ نقشبندي، خليفة الشيخ الحاج محمد بهاء الدين أفندي من سلسلة مميش أفندي، عُيّن مفتياً لقرمان عام 1919. توفي 1962 ودُفن مثل حسن قدسي في حظيرة جامع كتخانه بحي سكي تشمه. (المصدر: Karamandan.com؛ evliyalar.net)
وفقًا لنقش الضريح يُعدّ من الدراويش التركمان الخراسانيين، تلميذ خواجه أحمد يسوي قدِم من تركستان مع زوجته أُنزيله خاتون. يقع ضريحه على صخرة فوق طريق E-25 بحي أحمدية بعاريفيه ويُزار ضمن السياحة الإيمانية. تستند المعلومات عنه إلى الرواية (مقام/أسطوري). (المصدر: مديرية سكاريا؛ جامعة سكاريا)
شخصية عثمانية يقع ضريحه في شارع قويول بچورلو، توفي بحسب كتابة قبره 1843م. سُمّي حي باسمه وهو موضع احترام. لم تصل تفاصيل سيرته، وضريحه مسجّل أثراً ثقافياً. (المصدر: Evliyalar.net؛ سجل الجرد الثقافي)
شيخ صوفي عثماني عاش في حي كيرازلي يايلا (لافسا سابقاً) ببشيايلا؛ تسميه كتابة تربته 'قطب العارفين الشيخ أحمد أفندي' ودُفن بجوار جامع كيرازلي يايلا الذي بناه. توفي بحسب الكتابة 1101هـ (1690)؛ ويُنسب محلياً إلى الإمام محمد البغوي من بخارى (رواية). (المصدر: قائممقامية بشيايلا؛ kulturenvanteri.com رقم 4626)
الأخ الأكبر لمولانا جلال الدين الرومي؛ توفي صغيراً في لارنده (قرمان) أثناء هجرة الأسرة ودُفن مع أمه مؤمنة خاتون. أُسّس مولوي خانة قرمان (آق تكه / مادر مولانا) في موضع هذه القبور؛ ولا تُذكر سنة وفاة مؤكدة، ولا يُخلط بينه وبين ابن مولانا علاء الدين جلبي (ت 1262، بقونية). (المصدر: TDV 'مولوي خانة قرمان')
عالم وصوفي ومترجم تركي من القرن 15، الأخ الأصغر ليازيجي أوغلو محمد مؤلف 'المحمدية'. درويش بيرامي تتلمذ على الحاج بيرام ولي، وأشهر مؤلفاته 'أنوار العاشقين' (1446-1451). تاريخ وفاته غير مؤكد (857هـ أو 859هـ)، توفي في غاليبولو ويقع ضريحه المستقل قرب مسجد ومقبرة أخيه. (المصدر: TDV 'أحمد بيجان' و'ضريح أحمد بيجان')
شخصية تُعد من النقشبندية، له ضريح في حي قصاب عبد العزيز بأدرنة (اسمه محمد قويون بابا)؛ توفي 1618م. لم يبقَ من تكيته شيء، وضريحه يضم ثلاثة توابيت رخامية ورُمّم 2002. ملاحظة: الضريح الأشهر لقويون بابا في عثمانجق؛ وهذا لشخص محلي منفصل. (المصدر: حصر التراث الثقافي التركي؛ مثنوية ساريجازاده راميز / شيمشك 2008)
شيخ مولوي وُلد بأدرنة وشاعر صوفي (تخلصه أنيس). بعد وفاة أستاذه نشاطي 1085هـ تولى مشيخة مولوية مراديه نحو ستين عاماً وصار من أكثر مشايخ المولوية تأثيراً؛ توفي نحو 1147هـ/1734م. مدفون في حظيرة جامع مراديه مع نشاطي وعلي أشرف ده ده. (المصدر: TDV 'أنيس رجب ده ده' و'كلية مراديه'؛ معجم أسماء الأدب التركي)
شيخ من الطريقة الجلوتية وأحد خلفاء عزيز محمود هدايي، من أبرز ناشري الجلوتية في البلقان وخدم في جامع السليمية. توفي بأدرنة 1070هـ/1659م ودُفن في تكية ديزدارزاده بشارع قِيِق؛ اندثرت التكية وبقي قبره المنقول. (المصدر: مثنوية ساريجازاده راميز / شيمشك 2008؛ معجم أسماء الأدب التركي)
عالم وصوفي من آق سراي، خليفة صومونجو بابا. عاش في عهدي چلبي محمد ومراد الثاني، وبنى له مراد الثاني تكية في أدرنة. توفي بأدرنة ودُفن في موضع جامعه بحي الدبّاغين؛ بقيت مئذنة التكية وضريح الشيخ. (المصدر: TDV 'صومونجو بابا'؛ مثنوية ساريجازاده راميز / شيمشك 2008)
شيخ مولوي وُلد بأدرنة وشاعر ديواني بارز من السبك الهندي (اسمه أحمد). تولى مشيخة مولوية مراديه 1081هـ/1670م، ورمّم التكية وتوفي 1085هـ/1674م. دُفن في حظيرة جامع مراديه؛ ونُقلت قبور الضريح 1925 إلى حظيرة الجامع. (المصدر: TDV 'نشاطي' و'كلية مراديه'؛ معجم أسماء الأدب التركي)
وُلد في مدرنو 1689، شيخ من فرع النصوحية الخلوتية؛ درس في إسطنبول على النصوحي أفندي وابنه، وتولى مشيخة الزاوية 1742. عاد إلى مدرنو لإرشاد الناس. توفي 1170هـ/1757م، وضريحه في فناء جامع القانوني. (المصدر: مقالة 'التصوف في مدرنو'؛ سجل قائمقامية مدرنو)
عالم ومتصوف من عهد يلدريم بايزيد، استقر في مدرنو وربّى الطلاب. صنّف «مشتمل الأحكام» وغيره. توفي 864هـ/1460م في مدرنو، ويُروى أن قبره قرب باب الجامع الكبير (بحسب الرواية المحلية؛ قد يكون مختلَفًا فيه). (المصدر: evliyalar.net؛ موسوعة علماء الإسلام)
شاعر صوفي من القرن 15 اسمه الحقيقي إسماعيل، تلقّب بـ'أمّي كمال'. انتسب إلى الخلوتية وأرشد الناس حول بولو. اشتهر بديوانه ومثنوييه. توفي 880هـ/1475م، وضريحه في قرية تكّه (إيشيكلار) جنوب شرق بولو. (المصدر: TDV 'كمال أمّي') [موضع الدفن مختلَف فيه: TDV ترجّح بولو]
متصوف من القرن 15-16 وُلد في مدرنو، انتسب إلى الخلوتية عبر حبيب القرماني. اشتهر بكتابه «گلشن توحيد». توفي 913هـ/1507م في مدرنو، وقبره في الزاوية الخلوتية بفناء جامع السلطان سليمان القانوني. (المصدر: TDV؛ معجم أعلام الأدب التركي)
مرشد خلوتي من جريدة (كردة) عاش أواخر القرن 19؛ من كبار خلفاء شيخه مصطفى صافي أفندي وتولى الإرشاد بعد وفاته. برع في علم الباطن رغم عدم تلقيه العلم الظاهر. دُفن في حجرة زاويته بجريدة وبُني على قبره ضريح. (المصدر: موسوعة الأولياء؛ مناقب الحاج مصطفى صافي)
وُلد في يوزغات 1906، حفيد الشيخ الزاهد اليوزغادي. إضافةً إلى نسبه الخلوتي الشعباني نال الخلافة النقشبندية الخالدية من مصطفى خلوصي أفندي؛ ربّى مئات الطلاب وعُرف بخدمة القرآن. توفي 7 يناير 2002 ودُفن جوار جده في ضريح مسجد الشيخ زاده. (المصدر: بيوغرافيا؛ مجلة صومونجو بابا)
عالم وُلد 1853 من أسرة هاجرت من قيصري واستقرت في قرية غديكحسنلي بسورغون. تعلّم على والده وفي مدرسة عثمان باشا بيوزغات، ونال الإجازة في قيصري. درّس في مدرستي الدميرلي وعثمان باشا، وكان مرشدًا نقشبنديًا. توفي 1937 ودُفن في مقبرة القرية. (المصدر: مديرية يوزغات؛ بوابة الثقافة)
اسمه الحقيقي رجب والمعروف بـ'قولو أجيق'، وليٌّ كبير بكتاشي يُعَدّ خليفةً للحاج بكتاش الولي، وله ولايتنامه (درويش برهان، 14-15م). استقرّ في قرية حاجم (سيواسلي، أوشاك). يرى أ. ي. أوجاق في TDV أنه شيخ قلندري-حيدري من القرن 14. بُني له ضريح بعد وفاته. (المصدر: TDV 'حاجم سلطان'؛ ولايتنامه؛ مديرية أوشاك)
السيد أحمد السمرقندي شيخٌ خلوتي استقرّ في قرية قبقلار بأوشاك. وهو المرشد الذي انتسب إليه حسن حسام الدين أوشاكي — مؤسّس فرع العشّاقية — كما ربّى الشيخ علاء الدين أوشاكي. تُوفّي 981هـ/1573م في قبقلار حيث يقع ضريحه شمال مسجد القرية. (المصدر: TDV 'حسام الدين أوشاكي'؛ مديرية أوشاك)
المعروف بـ'فقير دده' و'علاء الدين القبقلاري'، وليٌّ من دائرة العشّاقية الخلوتية. التلميذ الذي ربّاه السيد أحمد السمرقندي ومنحه الخلافة في قبقلار. وفاته 890هـ/1485-1486م؛ ضريحه في حجرة بقبرين تحت مسجد قبقلار. (المصدر: مديرية أوشاك؛ Evliyalar.net)
نيازي بابا وليٌّ يُعَدّ من رجال خراسان، يُعتقد أنه قدم خلال استيطان الأتراك لمنطقة تاواس-يشيلوفا، ويُروى أنه درويش بكتاشي. سُمّيت قرية نيازلار باسمه. ولعدم وجود نقش على ضريحه فتاريخه غير مؤكد؛ ويُزار للشفاء (مقام/شعبي). (المصدر: بوابة الثقافة [فريت أوزتورك 1991]؛ إبراهيم أفاتأوغلو)
شيخ خلوتي شعباني وُلد في يوزغات من أسرة تركمانية من قرية تشالاتلي. انتسب إلى مصطفى الجركشي ونال الخلافة ثم عاد إلى يوزغات ونشر الشعبانية. بنى 1859 المسجد والتكية باسمه بحي طاش كوبرو، وكتب الشعر باسم 'تركي'. توفي 1896 ودُفن في فناء المسجد، وبنى ابنه ضريحه بعد عام. (المصدر: TDV؛ مديرية يوزغات)
عالم كبير وخليفة في الطريقة الأردبيلية، واسمه الحقيقي الشيخ علاء الدين أفندي؛ تُوفي في إسبارطة 930هـ. اشتهر بالفرائض، وكان العلماء يقصدون قبره عند الإشكال. دُفن في حي خليفة سلطان في تربة مقببة. (المصدر: أولمز وغوكمن، bilig 35/2005؛ مديرية إسبارطة)