عبد الرحمن بن عوف الزُّهري أحد العشرة المبشَّرين بالجنة ومن السابقين إلى الإسلام. أسلم على يد أبي بكر الصديق، وهاجر إلى الحبشة ثم إلى المدينة. اكتسب ثروةً عظيمةً بصدقه ونشاطه في التجارة، واشتهر بالكرم وإنفاق أمواله في سبيل الله. شهد بدرًا وسائر المشاهد. كان من أقرب مستشاري الخليفة في عهد أبي بكر وعمر، وتولّى إمارة الحج وبيت المال حينًا. ولمّا طُعن عمر أدخله في الشورى السداسية لاختيار الخليفة، فكان له دور الحَكَم وقاد البيعة. تُوفي نحو سنة 32 للهجرة (652–654م) بالمدينة، ودُفن في بقيع الغرقد، وصلّى عليه عثمان أو علي في بعض الروايات. وقبره اليوم غير مُعلَّم كسائر قبور البقيع.
