تسجيل الدخول
الأولياء

وليّ

عائشة المنوبية

الوفاة: 665 هـ (1267)
موثّق · بانتظار المراجعة
ترجمة آلية · راجعها: —

تُرجم هذا النص من الأصل التركي بالذكاء الاصطناعي، ولم يراجعه إنسان بعد. النص الأصلي في الصفحة التركية.

وليّةٌ تونسيّة؛ تُدعى السيّدة عائشة. واسمها الكامل عائشة بنت عمران بن سليمان المنّوبيّة. بايعت أبا الحسن الشاذليّ پير الشاذليّة، وعُرفت بين الناس وليّةً من أولياء الله.

وُلدت بقرية منّوبة على 8 كم غربيّ مدينة تونس. والمصادر التي تتحدّث عن الدولة الحفصيّة الحاكمة بتونس في عهدها وعن قرية منّوبة لا تذكرها؛ وما يُعرف عن حياتها يستند إلى كتابٍ صغيرٍ في المناقب كُتب بالاستفادة من مجموع المناقب الذي ألّفه إمام جامع منّوبة. وبحسب هذا الكتاب ظهر ميلها إلى التصوّف وهي لا تزال في سنّ الطفولة؛ ويُقال إنّها حفظت القرآن الكريم صغيرة.

ولمّا أراد أهلها تزويجها من ابن عمّها رفضت هذا الزواج بموقفٍ زاهد؛ وفرّت إلى تونس فلجأت إلى خانٍ خارج باب الجرجاني، وعاشت من الصوف الذي تغزله وتنسجه بيدها.

وبايعت أبا الحسن الشاذليّ. ويُذكر أنّ حياتها المعنويّة نمت واغتنت مع الزمن وأنّ الكرامات بدأت تظهر منها.

وتوفّيت وهي في نحو السادسة والسبعين، في 16 شوّال 653 (18 نوفمبر 1255) أو 21 رجب 655 (4 أغسطس 1257)، وفي الرواية أنّها كانت تقرأ آية "إنّ الله مع الذين اتّقوا والذين هم محسنون" (النحل 16/128)، ودُفنت بمقبرة الشرف بباب الجرجاني.

حلقة تأثيرها — تدور عنها بين الناس مناقب كثيرة. وشيوعُ تسمية البنات بتونس بالسيّدة وعائشة والأولاد بالمنّوبيّ إنّما مصدره شهرتُها الحيّة؛ وصارت التربة المبنيّة على قبرها مزارًا لنساء تونس.

شاعريّتها وخطّها الصوفيّ — خطّها الزهدُ والإنفاق. يُنقل أنّها لم تكن تدّخر لنفسها شيئًا بل توزّع ما في يدها على الفقراء؛ وأنّها لمّا باتت ليلةً ولم تتصدّق بدرهمٍ كان عندها قالت: "عبوديّتنا اليوم ناقصة". ويُقال إنّها ختمت القرآن في حياتها 1520 ختمة. ويلخّص فهمَها للذكر قولُها: "لا خير في ذكرٍ باللسان وحده ما لم يشاركه القلب".

تربتها وكلّيتها — في أوائل القرن XX بنى أحدُ المفرطين في التعلّق بذكراها تربةً خشبيّة على قبرها قائلًا إنّ قبر المنّوبيّة قد كُشف له، وصار الموضع مزارًا لنساء تونس. وحول الخان الذي لجأت إليه بعد مفارقة أهلها وقضت فيه عمرها أُنشئ مع الزمن مسجدٌ وحجراتٌ للضيوف وبضعة بيوتٍ ودكاكين، فتكوّنت هناك تكيّة صغيرة. أمّا البيت الذي وُلدت فيه فصار في عهد محمد الصادق باي من الحسينيّين (1859-1882) موضعًا مقدَّسًا؛ وتحوّل بزاويته وشققه الخاصّة وفنائه المسقوف الذي تُقام فيه أذكار الطريقة جماعةً إلى تكيّةٍ كاملة. ويسجّل المصدر أنّ المباني المذكورة خرابٌ اليوم.

آراء علمية مختلفة

تاريخ وفاتها — يعطي المصدر تاريخين: 16 شوّال 653 (18 نوفمبر 1255) أو 21 رجب 655 (4 أغسطس 1257)؛ وفي عنوان المادّة 655/1257 مع علامة استفهام. والأطلس لا يرجّح أحدهما ويثبت التاريخ مع تحفّظ المصدر.

موضع قبرها — يُذكر أنّها دُفنت بمقبرة الشرف بباب الجرجاني؛ لكنّ موضع القبر اليوم عُيّن في أوائل القرن XX بقول شخصٍ إنّ القبر كُشف له، وبُنيت عليه تربةٌ خشبيّة. وعلامة الأطلس تستند إلى هذا التعيين؛ ولا يذهب الأطلس في قطعيّة القبر أبعد من المصدر.

سكوت المصادر — المصادر التي تتحدّث عن الدولة الحفصيّة في عهدها وعن قرية منّوبة لا تذكرها؛ وما يُعرف عنها كتابٌ في المناقب يستند إلى مجموع إمام جامع منّوبة. والأطلس لا يخفي سلسلة الخبر.

المصادر

  1. TDV İslâm Ansiklopedisi (DİA) · ج 2، ص 206، مادة «ÂİŞE el-MENNÛBİYYE»

مصادر هذا السجلّ مذكورة أدناه (إلزام المصدر).

هل رأيت خطأً في هذا السجل؟ اقترح تصحيحًا مع مصدره

المعرّف الدائم: EA-Z-000375 · يصل هذا العنوان إلى السجل نفسه وإن تغيّر اسمه؛ استخدمه عند الإحالة.

سجلات خارجية: مادة موسوعة الإسلام (TDV)