تسجيل الدخول
الأولياء

الأنبياء

حضرة النبي اليسع (عليه السلام)

نبيّ / عليه السلام

موثّق · بانتظار المراجعة
ترجمة آلية · راجعها: —

تُرجم هذا النص من الأصل التركي بالذكاء الاصطناعي، ولم يراجعه إنسان بعد. النص الأصلي في الصفحة التركية.

أحد الأنبياء الذين ورد اسمهم في آيتين من القرآن الكريم. وبحسب ما يذكره المصدر، لا توجد عنه أيّ معلومات سوى ذكره في هاتين الآيتين ونسبه الوارد في المصادر الإسلامية.

وفي أصل اسمه ونطقه آراء مختلفة. فقد قال بعض المفسّرين إنّ أصل الكلمة يسع أو ليسع، وإنّ «الـ» في أوّلها أداة تعريف. والنطق الشائع اليسع، ومن القرّاء من قرأه الليسع (القرطبي).

قال تعالى في سورة الأنعام (6/86): «وإسماعيل واليسع ويونس ولوطًا وكلًّا فضّلنا على العالمين»، وفي سورة ص (38/48): «واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكلٌّ من الأخيار». ونسبه في المصادر الإسلامية اليسع بن أخطوب بن العجوز (الطبري، الثعلبي).

ويرى المصدر أنّ هذا النبيّ ينبغي أن يكون هو النبيّ المذكور في العهد القديم باسم أليشع. واسم أليشع، ومعناه في العبرية «الله خلاصي»، انتقل إلى اليونانية بصيغة Elisaios وإلى اللاتينية بصيغة Elisaeus.

وبحسب العهد القديم فإنّ اليسع ابن شافاط الذي عاش في مملكة إسرائيل في القرن الثامن قبل الميلاد، وقد اختاره النبيّ إيليا (إلياس) خليفةً له بأمر الله. وجده إيليا يحرث باثني عشر زوجًا من الثيران، فألقى عليه رداءه معلنًا أنّه اختير نبيًّا. فترك أليشع الحراثة، وذبح زوجًا من الثيران وأقام وليمة وداع، ولزم إيليا لا يفارقه يخدمه.

وبحسب الرواية نفسها، لمّا حان رفع إيليا إلى السماء أبى أليشع أن يكفّ عن اتّباعه؛ فبلغا معًا بيت إيل وأريحا ونهر الأردن، فضرب إيليا الماء بردائه فانفلق وعبرا إلى الضفّة الأخرى. ولمّا سأله إيليا هل له حاجة قال أليشع: «ليكن لي نصيبان من روحك»؛ ثمّ جاءت مركبة من نار وخيل من نار فرفعت إيليا إلى السماء. فلمّا رأى أليشع ذلك ضرب الماء برداء إيليا فانفلق ثانيةً، فعبر النهر وعاد إلى أريحا (الملوك الثاني 2/1-18).

وينقل المصدر، بحسب العهد القديم، أنّ أليشع الذي بدأ مهمّة النبوّة في أريحا أظهر معجزات متعدّدة: إلقاؤه الملح في منبع ماء المدينة الذي لم يكن صالحًا للسقي فصلح الماء؛ وامتلاء الحفر التي حُفرت في الوادي بالماء للقوم الذين عطشوا في صحراء أدوم؛ وتكثيره الزيت القليل لامرأة فقيرة مات زوجها وعجزت عن سداد دينها حتّى ملأ الأوعية التي استُعيرت من الجيران؛ ودعاؤه لامرأة عجوز لم يكن لها ولد فرُزقت ولدًا، ثمّ عودة هذا الولد إلى الحياة بعد موته؛ وإزالته السمّ من طعام مسموم في الجلجال وإشباعه كثيرًا من الناس بطعام قليل؛ وشفاء مريض أبرص؛ وطفو فأس سقطت في النهر. وبحسب الرواية نفسها انتهت على يده المجاعة التي بدأت بحصار الجيش الآرامي للسامرة؛ وأنّ رجلًا قُتل وأُلقي في قبره لمس عظامه فعاد إلى الحياة.

وبحسب العهد القديم مرض أليشع ومات في زمن يوآش ملك إسرائيل (الملوك الثاني 13/14، 20). ولا يذكر المصدر موضع وفاته ولا قبره.

آراء علمية مختلفة

أصل اسمه ونطقه — يسجّل المصدر جنبًا إلى جنب قولَ المفسّرين إنّ أصل الاسم «يسع» أو «ليسع» وإنّ «الـ» في أوّله أداة تعريف، وقراءةَ من قرأه «الليسع»؛ والنطق الشائع اليسع. والأطلس لا يرجّح بين هذه القراءات.

موقع رواية العهد القديم — يذكر المصدر أنّه لا توجد في المصادر الإسلامية معلومات عن اليسع سوى الآيتين والنسب. وما في المتن من خبر حياته ومعجزاته عائد إلى أليشع في العهد القديم؛ وعدُّ المصدر اليسعَ وأليشعَ شخصًا واحدًا رأيٌ عبّر عنه بقوله «ينبغي أن يكون». والأطلس يسجّل هذه الرواية لا على أنّها معلومة تؤيّدها المصادر الإسلامية، بل على أنّها رواية من الكتاب المقدّس ينقلها المصدر.

علاقته بذي الكفل — بحسب مادّة «ذو الكفل» فإنّ في رواية عن مجاهد أنّ اليسع لمّا كبر طلب خليفة يصوم النهار ويقوم الليل ثلاثة أيام ولا يغضب في المسائل المختلف فيها، فدُعي الشابّ الذي وفى بهذه الشروط ذا الكفل. وقد عُرِّف ذو الكفل في كتب التفسير باليسع أيضًا؛ غير أنّ المادّة نفسها تذكر أنّ ذلك غير ممكن، إذ ذُكر اليسع وذو الكفل في سورة ص (38/48) متجاورين كلٌّ على حدة. (المصدر: موسوعة TDV الإسلامية، ZÜLKİFL، المجلّد 44)

موضع القبر — لا تذكر مادّة الموسوعة التركية (TDV) قبر اليسع أصلًا، ولا تذكر قضاء إيغيل في ديار بكر. وربطُ سجلّ الأطلس هذا بإيغيل قائم على تقليد الزيارة المحلّي؛ فنسبة المقام إلى اليسع غير مؤكَّدة بهذا المصدر، وهي مفتوحة لنظر أهل العلم. والأطلس لا يقول في الموضع ما لم يقله المصدر.

المصادر

  1. TDV İslâm Ansiklopedisi (DİA) — Ömer Faruk Harman · ج 11، ص 69-70، مادة «ELYESA‘»
  2. TDV İslâm Ansiklopedisi (DİA) · ج 44، ص 569-570، مادة «ZÜLKİFL»

مصادر هذا السجلّ مذكورة أدناه (إلزام المصدر).

هل رأيت خطأً في هذا السجل؟ اقترح تصحيحًا مع مصدره

المعرّف الدائم: EA-Z-000095 · يصل هذا العنوان إلى السجل نفسه وإن تغيّر اسمه؛ استخدمه عند الإحالة.