وليٌّ يُعتقد أنه مدفون في التربة الواقعة في صحن مسجد التبّاغة (مسجد الشيخ يوسف) في محلة ملك أحمد بقضاء سور في ديار بكر، وقد أخذ المسجد اسمه من هذه التربة. تروي الروايات أنه كان شيخاً قدِم من همذان وأقام في المدينة في عهد الدولة الآق قويونلو. (ويُذكر في التراث المحلي باعتباره شخصاً مستقلاً ومغايراً للصوفي التركستاني الشهير يوسف الهمذاني، أستاذ أحمد اليسوي، الذي يقع قبره في مرو.)
