يُروى أنه ابن الصحابي القائد الشهير خالد بن الوليد، وأنه كان من الصحابة الذين استشهدوا خلال فتح ديار بكر (آمد) في عهد الخليفة عمر رضي الله عنه، في عهد الجيش الذي كان بقيادة عياض بن غنم، وذلك نحو سنة سبع عشرة للهجرة / تسع وثلاثين وستمائة للميلاد. والصحابة الذين استشهدوا معه في هذا الفتح مدفونون في تربة ملاصقة للجدار الغربي لجامع الحضرة سليمان (القلعة / الناصرية) الواقع في القلعة الداخلية؛ وتُعرف هذه التربة أيضاً بـ'تربة السبعة والعشرين صحابياً'.
