تُرجم هذا النص من الأصل التركي بالذكاء الاصطناعي، ولم يراجعه إنسان بعد. النص الأصلي في الصفحة التركية.
صحابيّ من كتّاب الوحي للنبيّ ﷺ، وأحد القادة الأربعة الذين أُرسلوا لفتح الشام. اسمه الكامل شُرحبيل بن حسنة بنت مُطاع الكِنديّ، وكنيته أبو عبد الله، ويُكنّى أيضًا أبا عبد الرحمن وأبا وائلة.
وُلد في مكة سنة 573 أو 574. وهو كنديّ الأصل. كان أبوه عبد الله يعيش في مكة حليفًا لبني زهرة، فلمّا مات وشرحبيل صغير جدًّا نُسب إلى أمّه حسنة. ونشأ بعد وفاة أبيه في كنف القرشيّ سفيان بن معمر الجُمَحيّ الذي تزوّج أمّه. وقضى شبابه في مكة، وكان محلّ تقدير لمعرفته القراءة والكتابة.
أسلم مع أفراد أسرته وهو في نحو الخامسة والثلاثين. وتعرّض مع السابقين الأوّلين لتعذيب المشركين، وهاجر إلى الحبشة مع الفوج الثاني. وكان قدومه المدينة أثناء غزوة خيبر سنة 7 (628)، فنزل عند بني زُريق أقارب زوج أمّه. ثم شهد سرايا وغزوات كثيرة، وكتب الوحي لرسول الله ﷺ وكتب نصوص معاهدات مختلفة، منها النصّ المرسل إلى أهل أيلة وزعيمهم يُحنّة بن رُؤبة الذين صولحوا على الجزية أثناء غزوة تبوك. وأرسله النبيّ ﷺ قبيل وفاته سفيرًا إلى مصر، فلم يتمكّن شرحبيل من العودة إلى المدينة إلا بعد وفاة رسول الله ﷺ.
وبدأ اسمه يتردّد كثيرًا في عهد أبي بكر الصدّيق. فقد أرسله الخليفة على رأس كتيبة جديدة لنجدة عكرمة بن أبي جهل الذي وُجّه إلى مسيلمة الكذّاب في اليمامة، غير أنه لم يُحرز نجاحًا لقلّة قوّته. وبعد أن قضى خالد بن الوليد على مسيلمة، كان شرحبيل رابع القادة على رأس الجيوش المرسلة إلى الشام مع أبي عبيدة بن الجرّاح ويزيد بن أبي سفيان وعمرو بن العاص. فوصل بالرجال الـ3000 الذين تحت إمرته عبر تبوك إلى الأردنّ، ولمّا بلغ عدد الجند بالأمداد 7500 حاصر بُصرى مع القادة الآخرين، ففُتحت المدينة بقيادة خالد بن الوليد.
وفي معركة أجنادين (13/634) جعله خالد بن الوليد مع عمرو بن العاص على ميمنة الجيش، فكان له دور مهمّ في النصر، وتعقّب الجيش البيزنطيّ المنسحب إلى بيسان. وشهد معركة فِحل قائدًا أيضًا. وفي حصار دمشق تولّى باب الفراديس، ودخل المدينة بكتائبه من هذا الباب عند الفتح. وكان له نصيب كبير في كسب معركة اليرموك (15/636)، وبعدها أرسله القائد العامّ أبو عبيدة إلى الأردنّ. ودخل بيت المقدس مع عمر بن الخطّاب عند تسلّمها. واستولى في منطقة الشام وفلسطين على مواضع مثل عكّا وصور وطبريّة.
وتوفّي سنة 18 (639) في طاعون عمواس. ويذكر المصدر أنّ قبره في الأردنّ في قرية وادي اليابس من لواء الأغوار الشمالية، في حجرة خاصّة في موضع الجماعة الأخيرة لأحد المساجد. ولم يُنقل عنه إلا رواية أو روايتان، ومن رواته ابناه ربيعة وعبد الرحمن وأبو عبد الله الأشعريّ.
آراء علمية مختلفة
كُتبت المادة المصدر ضمن تقليد التاريخ والسيرة لدى أهل السنّة، اعتمادًا على مصادر الطبقات الكلاسيكية كابن سعد وابن حجر. وتختلف المصادر في النقاط الآتية، والأطلس لا ينحاز.
نسبه وأمّه — ذُكر أنه من بني تميم، لكنّ المصدر يذكر أنه كنديّ الأصل. ويُذكر أيضًا أنّ حسنة التي نُسب إليها لم تكن أمّه، وأنها تبنّته صغيرًا.
كونه أوّل كتّاب الوحي — يذكره المصدر، اعتمادًا على محمد مصطفى الأعظميّ، أوّلَ كاتب للوحي للنبيّ ﷺ، ويسجّل أنه واصل كتابة الوحي بعد الهجرة أيضًا.
موضع القبر — يضع المصدر القبر في موضع الجماعة الأخيرة للمسجد في قرية وادي اليابس بالأردنّ. ويذكر أنّ الروايات الواردة في بعض المصادر عن إقامته في مصر بعد فتحها، والروايات القائلة إنّ قبره في كِلّس، ليست صحيحة في رأي كاتب المادة. والادّعاءات عن مواضع أخرى المذكورة في النصّ السابق للأطلس لا ترد في هذا المصدر؛ ويعتمد الأطلس في الدبّوس وادي اليابس الذي يشير إليه المصدر، ولا يسجّل الادّعاءات الأخرى ما لم تُؤكَّد بمصدر مستقلّ.
المصادر
- TDV İslâm Ansiklopedisi (DİA) · ج 39، ص 268، مادة «Şurahbil b. Hasene»
مصادر هذا السجلّ مذكورة أدناه (إلزام المصدر).
هل رأيت خطأً في هذا السجل؟ اقترح تصحيحًا مع مصدره
المعرّف الدائم: EA-Z-000575 · يصل هذا العنوان إلى السجل نفسه وإن تغيّر اسمه؛ استخدمه عند الإحالة.
