تُرجم هذا النص من الأصل التركي بالذكاء الاصطناعي، ولم يراجعه إنسان بعد. النص الأصلي في الصفحة التركية.
الصحابيّ القائد الشهير الذي لقّبه النبيّ ﷺ سيف الله. اسمه الكامل أبو سليمان خالد بن الوليد بن المغيرة المخزوميّ القرشيّ، ويُعرف أيضًا بـفارس الإسلام.
وُلد في مكة قبل الهجرة بنحو 35-39 سنة (583-587). يلتقي نسبه بنسب رسول الله ﷺ في جدّه السابع مُرّة. كان أبوه الوليد بن المغيرة من وجهاء قريش، وأمّه لُبابة الصغرى عصماء بنت الحارث أختُ ميمونة بنت الحارث زوج النبيّ ﷺ لأبيها. وكان بنو مخزوم الذين ينتمي إليهم يتولّون قيادة خيل قريش. قضى طفولته على عادة أهل مكة عند أسرة في البادية، ولمّا عاد إلى مكة تعلّم ركوب الخيل واستعمال السلاح وقيادة الفرسان. سافر مع قوافل التجارة إلى الشام والعراق ومصر واليمن، ومن المعروف أنه كان يعرف القراءة والكتابة وأنه صار بعد إسلامه من كتّاب النبيّ ﷺ.
كان قبل إسلامه قائد فرسان جيش قريش. ففي غزوة أُحد (625) لمّا رأى بعض المسلمين يتركون جبل عينين هجم على جيش المسلمين من الخلف فغيّر نتيجة المعركة، وكان في الخندق (627) أيضًا على رأس خيل قريش. وفي عام الحديبية (628) كان يقود كتيبة من 200 فارس، فلمّا رأى النبيّ ﷺ يصلّي صلاة الخوف يُروى أنه قال: "إنّ الرجل ممنوع". ولمّا قرأ رسالة أخيه الوليد التي أخبره فيها أنّ رسول الله ﷺ سأل عنه، عزم على الإسلام، فتوجّه مع عثمان بن طلحة وعمرو بن العاص إلى المدينة في 1 صفر 8 (31 مايو 629) ونطق بالشهادتين في المسجد النبويّ. فدعا له النبيّ ﷺ وأعطاه دارًا قرب المسجد النبويّ.
أول معركة شهدها مسلمًا هي مؤتة (سبتمبر 629)، وفيها أنقذ جيش المسلمين من الإبادة على يد الجيش البيزنطيّ، ولمّا عاد إلى المدينة لقّبه النبيّ ﷺ سيف الله. وفي فتح مكة (11 يناير 630) كان قائد الميمنة وكسر المقاومة الوحيدة أثناء الفتح، ثم هدم صنم العُزّى في وادي نخلة. جُرح في حُنين، وأُرسل في غزوة تبوك (630) إلى دومة الجندل، وفي يوليو 631 توجّه مع 400 جنديّ إلى نجران فدعا بني الحارث بن كعب إلى الإسلام، وشهد في العام نفسه حجّة الوداع.
وفي عهد أبي بكر الصدّيق وقف إلى جانب الخليفة في مواجهة حركات الردّة. وبعد ذي القصّة جُعل قائدًا عامًّا لجيش من 4000 رجل، فسار في 19 سبتمبر 632 إلى طُليحة مدّعي النبوّة وانتصر في بُزاخة. ثم توجّه إلى البِطاح لقتال بني تميم الذين امتنعوا عن الزكاة، ومنها إلى اليمامة، فهزم قوّات مسيلمة الكذّاب في معركة عقرباء التي انتهت في أوائل سنة 633.
ثم أرسله أبو بكر إلى العراق لنجدة المثنّى بن حارثة الشيبانيّ الذي كان يقاتل الساسانيّين، فكانت تلك أولى خطوات عصر الفتوح. وبلغت قوّته الأساسية البالغة 2000 رجل مع جنود المثنّى 5000. ففتح الأُبُلّة، وعقد صلحًا مع أهل أُلّيس في 3 رجب 12 (13 سبتمبر 633)، واستولى على الحيرة والأنبار وعين التمر، فضمّ إلى الدولة الإسلامية الأراضي الممتدة من الخليج إلى عين التمر. ثم اتّجه بأمر الخليفة إلى الشام، فقطع مع كتيبة فرسان من 700-800 رجل الصحراء بين قُراقِر وسُوى في خمسة أيام، وهزم الغساسنة في مرج راهط (23 أبريل 634). والتقى في بُصرى بأبي عبيدة بن الجرّاح وشرحبيل بن حسنة ويزيد بن أبي سفيان فصار القائد العامّ للجيش الموحّد.
وفي أجنادين (30 يوليو 634) أحرز نصرًا كبيرًا على جيش بيزنطيّ من 80.000 رجل، وانتصر أيضًا في فِحل (23 يناير 635)، وفتح دمشق في سبتمبر 635، وكسب معركة اليرموك (20 أغسطس 636). وفي هذه الأثناء عزله الخليفة الجديد عمر بن الخطّاب عن القيادة العامّة وولّى مكانه أبا عبيدة، فشارك خالد بعد ذلك تحت إمرته قائدًا للطليعة في فتح حمص وحماة وشيزر وقِنّسرين. ولم يدخل بعد وفاة أبي عبيدة تحت إمرة أحد، وتوفّي سنة 21 (642) في حمص التي قضى فيها بقيّة عمره. وقبره هناك.
المعلومات عن زوجاته وأولاده قليلة جدًّا؛ ويُروى أنه كان له نحو أربعين ولدًا مات جميعهم تقريبًا في طاعون الشام، وأشهرهم عبد الرحمن والي حمص. روى عن النبيّ ﷺ ثمانية عشر حديثًا، وممّن روى عنه عبد الله بن قيس وقيس بن أبي حازم والمقدام بن معدي كرب. وتُحفظ في متحف قصر طوپ قاپي ثلاثة سيوف منسوبة إليه تُسمّى المِرسَب والإدلق والقرطبيّ.
آراء علمية مختلفة
كُتبت المادة المصدر ضمن تقليد التاريخ لدى أهل السنّة، اعتمادًا على مصادر مبكّرة كالواقديّ وابن هشام وابن سعد والبلاذريّ والطبريّ. وتُقوَّم بعض أفعال خالد بن الوليد تقويمًا مختلفًا في التقاليد العلمية المختلفة؛ والأطلس لا ينحاز في هذه المسائل، بل يسجّل ما ينقله المصدر.
تاريخ مولده — لا يذكر المصدر سنة قاطعة، ويضع مولده قبل الهجرة بنحو 35-39 سنة (583-587).
هل شهد بدرًا — لا يُعرف على وجه القطع هل شهد خالد غزوة بدر (13 مارس 624)؛ ويروي ابن سعد أنه شهدها.
حادثة بني جذيمة — أُرسل خالد بعد فتح مكة على رأس جيش من 350 رجلًا إلى بني جذيمة (فبراير 630)، فلم يقتنع من قولهم "صبأنا" بأنهم أسلموا، فأمر بقتلهم. ويذكر المصدر أنّ النبيّ ﷺ حزن لذلك وقال: "اللهمّ إني أبرأ إليك ممّا صنع خالد"، وأرسل عليًّا فأدّى ديات القتلى، ولم يعاقب خالدًا مع إنكاره عليه، ولم يعزله عن منصبه.
مالك بن نويرة — يسجّل المصدر باختصار أنّ مالك بن نويرة زعيم بني تميم قُتل في البِطاح مع بعض المرتدّين، وأنّ خالدًا تزوّج امرأته أمّ متمّم؛ ولا يدخل في تقويم الحادثة. والأطلس كذلك لا يصدر فيها حكمًا.
عدد شهداء عقرباء — يذكر المصدر أنّ الشهداء زادوا على 600، منهم سبعون من المهاجرين وسبعون من الأنصار؛ وتُذكر في بعض الروايات أرقام 700 و1200 و1700.
توليه القيادة العامّة — ولّاه القادة الآخرون القيادة العامّة أثناء حصار بُصرى؛ وفي بعض الروايات أنّ الخليفة هو الذي عيّنه.
زمن عزله وسببه — يذكر المصدر تاريخين: ففي رواية أنّ عمر عزله بعد وفاة أبي عبيدة (18/639)، وفي رواية أخرى سنة 17 (638)، لأنه أعطى بعض ما غنمه لذوي الشرف والجاه. ويضع المصدر كذلك عزله عن القيادة العامّة أثناء الفتح الثاني لدمشق. والأطلس لا يرجّح بين الروايات.
موضع القبر — يقول المصدر فقط إنه توفّي في حمص التي قضى فيها أواخر عمره وإنّ قبره هناك، ولا يقدّم معلومات عن بناء التربة والجامع المزارين اليوم. ويستند دبّوس الأطلس في حمص إلى هذه العبارة من المصدر، وينبغي التحقّق من تفاصيل البناء بمصدر مستقلّ.
المصادر
- TDV İslâm Ansiklopedisi (DİA) · ج 15، ص 289-292، مادة «Hâlid b. Velîd»
مصادر هذا السجلّ مذكورة أدناه (إلزام المصدر).
هل رأيت خطأً في هذا السجل؟ اقترح تصحيحًا مع مصدره
المعرّف الدائم: EA-Z-000297 · يصل هذا العنوان إلى السجل نفسه وإن تغيّر اسمه؛ استخدمه عند الإحالة.
