أم حبيبة، واسمها رملة بنت أبي سفيان بن حرب سيد بني أمية. هاجرت مع زوجها الأول عبيد الله بن جحش إلى الحبشة، فلما تنصّر زوجها هناك ومات، ثبتت على دينها وحيدةً في الغربة. فزوّجها النبي صلى الله عليه وسلم عن طريق النجاشي ملك الحبشة الذي تولى عقدها ومهرها. واشتهر ثباتها على دينها وإكرامها لرسول الله مع أن أباها أبا سفيان لم يكن قد أسلم بعد. روت أحاديث كثيرة. توفيت في المدينة، والأرجح سنة 44هـ (664م)، ودُفنت في مقبرة البقيع، وقيل سنة 42 أو 59هـ. أما رواية موتها بالشام عند زيارة أخيها معاوية فغير مقبولة. وقبرها غير معلَّم كسائر قبور البقيع.
