أم سلمة، واسمها هند بنت أبي أمية، من قبيلة قريش من بني مخزوم. هاجرت مع زوجها الأول أبي سلمة المخزومي إلى الحبشة ثم إلى المدينة، فكانت من أوائل الأسر المهاجرة في الإسلام. بعد وفاة أبي سلمة متأثرًا بجراحه، تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم في السنة الرابعة للهجرة. عُرفت بالذكاء وحسن الرأي، ومن أشهر مواقفها مشورتها السديدة يوم صلح الحديبية حين تردد الصحابة في الامتثال. روت كثيرًا من الأحاديث وكانت مرجعًا في الفقه والسيرة. تُعدّ آخر أمهات المؤمنين وفاةً على أرجح الأقوال. توفيت في المدينة سنة 62هـ (681م) ودُفنت في مقبرة البقيع. وقبرها غير معلَّم كسائر قبور البقيع بعد تسوية القبور سنة 1925-1926م.
