تسجيل الدخول
الأولياء

وليّ

محمد عاطف أفندي الإسكيليبي

الولادة: 1875الوفاة: 1926
موثّق · بانتظار المراجعة
ترجمة آلية · راجعها: —

تُرجم هذا النص من الأصل التركي بالذكاء الاصطناعي، ولم يراجعه إنسان بعد. النص الأصلي في الصفحة التركية.

عالمٌ ومؤلّفٌ تركيّ؛ درس‌عام ومدرّس.

وُلد سنة 1875 في قرية طوپخانه بإسكيليب. وأبوه محمد علي آغا، وأمّه نازلي خانم. ويتم وهو ابنُ ستّة أشهر فربّاه جدّه حسن كتخدا.

وبعد تحصيله المحلّيّ قصد إستانبول على خلاف رغبة أسرته. وأتمّ تحصيله المدرسيّ سنة 1902 فنال امتحان الرؤوس، وبدأ سنة 1903 يدرّس في جامع الفاتح. ولمّا تخرّج سنة 1905 في شعبة الإلهيّات بدار الفنون بإستانبول درّس العربية في ثانوية قباطاش.

ونُفي إلى بودروم بأمر أحد شيوخ الإسلام بسبب نشاطه؛ ثمّ ذهب إلى القِرم ووارسو، ورجع بعد إعلان المشروطية الثانية. وتولّى سنة 1910 تفتيش المدارس؛ وكتب في مجلّاتٍ مثل سبيل الرشاد وبيان الحقّ. وسُجن أسبوعًا بعد حادثة 31 مارت. وبعد اغتيال محمود شوكت باشا سنة 1913 نُفي إلى سينوب وچوروم وسونغورلو نحو ثمانية عشر شهرًا؛ وقد أقرّ المسؤولون فيما بعدُ ببراءته.

وفي فبراير 1919 صار نائبَ رئيس جمعية المدرّسين برئاسة مصطفى صبري أفندي؛ فلمّا صار صبري أفندي شيخًا للإسلام تولّى هو رئاسة الجمعية. وفي نوفمبر 1919 اتّخذت الجمعية اسم جمعية تعالي الإسلام، فنشرت مؤلّفاتٍ كثيرة وفتحت فروعًا في أنحاء الأناضول.

وعُدّت رسالتُه تقليد الإفرنج والقبّعة المؤرّخة سنة 1924 نصًّا معارضًا لقانون القبّعة. فاعتُقل في 7 ديسمبر 1925 وحوكم أمام محكمة الاستقلال بأنقرة. وعلى الرغم من تبرئته أوّلًا استمرّ حبسه؛ وبينما طلب المدّعي ثلاث سنوات أشغالٍ شاقّة أصدرت المحكمة حكمًا بالإعدام. وأُعدم في 4 فبراير 1926 مع علي رضا أفندي مفتي باباإسكي السابق.

آثاره — مرآة الإسلام (1332)، وطريق الإسلام (1338)، والتستّر الشرعيّ (1339)، ومنع المسكرات في دين الإسلام (1340)، وتقليد الإفرنج والقبّعة (1924) التي كانت موضوع محاكمته.

آراء علمية مختلفة

🔴 قيدُ المحاكمة متناقضٌ في نفسه. بحسب ما يعطيه المصدر: بُرّئ أوّلًا، ومع ذلك استمرّ حبسه؛ وطلب المدّعي ثلاث سنوات أشغالٍ شاقّة بينما أصدرت المحكمة حكمًا بالإعدام. ويترك الأطلس هذه القيود الثلاثة كما هي؛ ولا يليّن واحدًا منها لصالح الآخر.

يمسّ هذا السجلّ واقعةً متنازعًا فيها من التاريخ القريب. ولا يصدر الأطلس هنا حكمًا؛ بل ينقل ما يعطيه المصدر الذي قرأه. أمّا التقويم القانونيّ والسياسيّ للواقعة فليس موضوع هذا الأطلس (المبدآن 3 و6).

ردُّ اعتبارٍ لاحق عن نفي. يسجّل المصدر في شأن نفيه بعد سنة 1913 أنّ المسؤولين أقرّوا فيما بعدُ ببراءته.

المصادر

  1. TDV İslâm Ansiklopedisi (DİA) — Sadık Albayrak · ج 22، ص 583-584، مادة «İSKİLİPLİ MEHMED ÂTIF EFENDİ»

مصادر هذا السجلّ مذكورة أدناه (إلزام المصدر).

هل رأيت خطأً في هذا السجل؟ اقترح تصحيحًا مع مصدره

المعرّف الدائم: EA-Z-000113 · يصل هذا العنوان إلى السجل نفسه وإن تغيّر اسمه؛ استخدمه عند الإحالة.

سجلات خارجية: مادة موسوعة الإسلام (TDV)