تُرجم هذا النص من الأصل التركي بالذكاء الاصطناعي، ولم يراجعه إنسان بعد. النص الأصلي في الصفحة التركية.
مؤسّسُ فرع الباخرزيّة من الكبرويّة؛ ومن أشهر شيوخ بخارى. وقد سُمّي شيخ العالم، ولقّبه المغولُ بـالشيخ الكبير.
واسمه التامّ سيف الدين سعيد بن المطهّر بن سعيدٍ الباخرزيّ. وُلد بباخرز سنة 586 (1190).
وطاف بمراكز العلم كبخارى وبغداد ونيسابور وهراة؛ وأخذ التربية الصوفيّة بهراة عن تاج الدين محمود الأشنهيّ.
وانتسب إلى نجم الدين الكبرى؛ فأرسله شيخُه إلى بخارى للإرشاد فنزل بحيّ فتح آباد خارج المدينة. فوعظ هناك وأقرأ الحديث.
وتوفّي في الخامس والعشرين من ذي القعدة سنة 659 (21 أكتوبر 1261) في خانقاهه بفتح آباد.
حلقة تأثيره — منه انبثق فرعُ الباخرزيّة من الكبرويّة. وأسلم بإرشاده الأمير بركة أخو باتو خان سلطانِ القبيلة الذهبيّة وصار مريدًا في تربيته؛ ويُعدّ ذلك منعطفًا في دخول البيت المغوليّ في الإسلام. وبقيت خانقاهُه بفتح آباد زمنًا طويلًا مركزَ التصوّف في الناحية. وسار على طريقه خليفتُه بدر الدين السمرقنديّ وبنوه الثلاثة جلال الدين محمّد وبرهان الدين أحمد ومظهر الدين مطهّر؛ فتوفّي برهان الدين أحمد الذي أُرسل إلى كرمان سنة 696 (1297)، وتوفّي حفيدُه يحيى بن أحمد الباخرزيّ صاحبُ التآليف في السلوك سنة 736 (1335).
آثاره — له شرح أسماء الحسنى ورسالة العشق ورباعيّاتٌ والوصايا وهي وصيّةٌ.
تربته وكلّيته — مدفونٌ بفتح آباد قرب بخارى في موضع خانقاهه. وقد زار تربتَه وخانقاهَه زمنًا طويلًا العامّةُ ورجالُ الدولة. ولمّا مرّ بها ابن بطّوطة وجد الكلّيّةَ في إدارة حفيده الشيخ يحيى وعليها أوقافٌ غنيّةٌ؛ فنزل ضيفًا عليه ووصف مجالسَه التي يُتلى فيها القرآن ويُنشد الشعرُ بالفارسيّة والتركيّة.
آراء علمية مختلفة
علاقتُه بالمغول. مع أنّ المغول قتلوا شيخَه نجم الدين الكبرى فقد أظهروا له إجلالًا عظيمًا. ويُذكر أنّ بركة خان أسلم بإرشاده؛ وثمّة روايات مناقبيّة بأنّ باتو خان وهولاكو خان أسلما كذلك على يديه سرًّا. وينقل الأطلس هذه المجموعة الثانية بوصف المصدر نفسه لها، أي على أنّها مناقب (القاعدة #9 المبدآن 3 و6).
المصادر
- TDV İslâm Ansiklopedisi (DİA) — Necdet Tosun · ج 4، ص 474-475، مادة «BÂHARZÎ, Seyfeddin»
مصادر هذا السجلّ مذكورة أدناه (إلزام المصدر).
هل رأيت خطأً في هذا السجل؟ اقترح تصحيحًا مع مصدره
المعرّف الدائم: EA-Z-000369 · يصل هذا العنوان إلى السجل نفسه وإن تغيّر اسمه؛ استخدمه عند الإحالة.
