تُرجم هذا النص من الأصل التركي بالذكاء الاصطناعي، ولم يراجعه إنسان بعد. النص الأصلي في الصفحة التركية.
مؤسّس الطريقة العيدروسيّة؛ صوفيّ يُعدّ من أكبر أولياء اليمن والحامي الروحيّ لعدن. واسمه الكامل فخر الدين أبو بكر بن عبد الله بن أبي بكر باعلويّ العيدروس. والعيدروس، وهو اسم أسرته، من أسماء الأسد بمعنى «الأخذ بشدّة والقهر بقوّة»؛ وبالنظر إلى هذه الصفة سُمّي به أيضًا بعض الأولياء من ذوي المراتب الروحيّة العالية. وقد ذكر المحبّيّ نحو ثلاثين عالمًا وصوفيًّا من هذه الأسرة التي يقال إنّها من فرع السقّاف من باعلويّ، وتُلقّب بألقاب مثل «العلويّ» و«السيّد» و«الشريف».
هو ابن عبد الله بن أبي بكر العيدروس (ت 865/1461) جدّ آل العيدروس، الصوفيّ المعروف بـ«شيخ حضرموت». وُلد سنة 851 (1447) بتريم. وتلقّى فيها معارفه الأولى، ثمّ اتّجه إلى التصوّف.
وقضى السنوات الخمس والعشرين الأخيرة من عمره في عدن وتوفّي فيها (914/1508).
حلقة تأثيره — حمل صوفيّةُ آل العيدروس الطريقةَ العيدروسيّة المنسوبة إليه إلى الحجاز وسورية ومصر فانتشرت في هذه البلاد. وجمع مناقبه مريده محمد بن عمر بحرق في كتاب مناقب بعنوان مواهب القدّوس في مناقب ابن العيدروس. وشرح العالم الباعلويّ عبد الله بن علويّ الحدّاد بعض أشعاره الصوفيّة في خاتمة كتابه إتحاف السائل.
شاعريّته وخطّه الصوفيّ — بحسب المصدر يولي شيوخ العيدروسيّة إحياء علوم الدين للغزاليّ عنايةً كبيرة جدًّا، ولا يُغفلون مع ذلك قراءة الفتوحات المكّيّة وفصوص الحكم لابن عربيّ؛ ويحرصون على التمسّك بالقرآن والحديث، ويعنون بالسماع عنايةً كبيرة أيضًا. ويذكر مؤلّفون كالغزّيّ وابن العماد أنّ شرب القهوة صار عادةً لأوّل مرّة على يده، ليؤدّي المريدون الذكر بمزيدٍ من الرغبة والانتباه. وكان صوفيّة اليمن يوصون مريديهم بالقهوة في مجالس الذكر الليليّة لطرد النوم ودفع الفتور والغفلة؛ وكانت القهوة المشروبة لهذه الغاية تُسمّى «قهوة الصوفيّة» أو «القهوة المعنويّة».
آثاره — له أثر صوفيّ بعنوان الجزء اللطيف في علم التحكيم الشريف، وثلاثة أوراد تُسمّى «البسيط» و«الوسيط» و«الوجيز».
تربته وكلّيته — تربته والجامع المجاور لها من أكبر المزارات في عدن. ويُقام فيها كلّ عام في الأيّام 11-15 من ربيع الأوّل احتفالٌ باسمه.
آراء علمية مختلفة
نسبة الطريقة — يورد المصدر ثلاثة آراء في أصل العيدروسيّة: فالزبيديّ يجعلها فرع اليمن من المدينيّة المنسوبة إلى أبي مدين المغربيّ؛ وحريري زاده يذكر أنّ مؤسّسها عبد الله بن أبي بكر السكران (ت 865/1461) ويعدّها فرعًا من العلويّة؛ ومنهم من يعدّ العيدروسيّة فرع اليمن من الكبرويّة. ويقول المصدر نفسه إنّ مؤسّس الطريقة هو أبو بكر بن عبد الله العيدروس. والأطلس لا يرجّح بين هذه الآراء.
بداية عادة القهوة — في حين يذكر الغزّيّ وابن العماد أنّه هو الذي بدأ عادة شرب القهوة، توجد روايات أيضًا بأنّ عليّ بن عمر الشاذليّ (ت 821/1418) أو الفقيه محمد بن سعيد (ت 875/1471) جلبها من إفريقيا وعرّف بها في بلاد العرب. ويرى المصدر أنّ من المقطوع به أنّ القهوة كانت شائعة الاستعمال بين صوفيّة اليمن ولا سيّما العيدروسيّين. والأطلس لا يرجّح فيمن بدأها.
موضع القبر — يذكر المصدر أنّ تربته والجامع المجاور لها في عدن؛ ولا يذكر اسم الجامع ولا حيّه في المدينة. وعلامة الأطلس تشير إلى التربة في عدن؛ والحيّ والموضع الدقيق يحتاجان إلى تثبّتٍ من مصدرٍ آخر.
المصادر
- TDV İslâm Ansiklopedisi (DİA) — Süleyman Uludağ · ج 4، ص 232-234، مادة «AYDERÛS»
- TDV İslâm Ansiklopedisi (DİA) — Süleyman Uludağ · ج 4، ص 234، مادة «AYDERÛSİYYE»
- TDV İslâm Ansiklopedisi (DİA) · ج 14، ص 551-553، مادة «HADDÂD, Abdullah b. Alevî»
مصادر هذا السجلّ مذكورة أدناه (إلزام المصدر).
هل رأيت خطأً في هذا السجل؟ اقترح تصحيحًا مع مصدره
المعرّف الدائم: EA-Z-000449 · يصل هذا العنوان إلى السجل نفسه وإن تغيّر اسمه؛ استخدمه عند الإحالة.
