رستم خليفة البروسوي من قضاء كوينوك التابع لولاية بولو، وهو من الأولياء الذين عاشوا في بورصة؛ وسنة ولادته غير معلومة. ويُذكر بأنه رجل منتسب إلى طريق التصوف، صاحب كرامة. وكان رستم خليفة في أول أمره مشتغلًا بالتجارة، ثم صار تلميذًا للشيخ حاجي خليفة الكستاموني ودخل في طريق التصوف. وكان قليل الأكل والشرب، يكتفي بالقليل، يعيش دائمًا في حال الرياضة، ويشتغل باستمرار بقراءة القرآن. ووفقًا لما نُقل في المصادر، في منقبة رواها لامعي چلبي، التقى رستم خليفة، الذي كان يشكو ألمًا في عينيه، بشاب؛ وفُهم أن هذا الشاب هو الخضر عليه السلام. وأوصاه الشاب بأن يقرأ سورتي المعوّذتين في الركعتين الأخيرتين من الصلوات السنن المؤكدة، فشُفي رستم خليفة بذلك. وتوفي سنة 1511م (917هـ). وقبره في بورصة، داخل الحصار، في أورتا بازار، بجوار مسجد نقّاش علي، إلى جانب قبر عثمان چلبي.
المصادر
- TDV İslâm Ansiklopedisi (DİA) · مادة «Lâmiî Çelebi ve Nefehâtü'l-Üns tercümesi (Rüstem Halîfe menkıbesinin kaynağı)»
- İslâm Âlimleri Ansiklopedisi · ج 14، ص 302
- Evliyalar Ansiklopedisi · مادة «Bursa Evliyâları»
- Güldeste-i Niyâzî; s.227
- Câmiu Kerâmât-il-Evliyâ; c.2, s.11
- Şakâyik-ı Nu'mâniyye Zeyli (Mecdî Efendi); s.355
- Sicill-i Osmânî — Mehmed Süreyyâ · ج 2، ص 377
- Nefehât-ül-Üns; s.562
- Tâcü’t-Tevârîh — Hoca Sâdeddin Efendi · ج 2، ص 581
كل سجلّ موثّق (إلزام المصدر).
