محمود غازي
مجاهد عمل أميراً للثغور في معية القائد السلجوقي حسام الدين بك، شارك في فتح منطقة جال وأسّس قرية محمود غازي. يقع ضريحه المربّع في مقبرة قرية محمود غازي بجال. (المصدر: بوابة الثقافة؛ قائممقامية جال)
مدينة
7 سجلًّا موثّقًا · 2 موقعًا محقّقًا
يضم الأطلس 7 سجلًّا موثّقًا لمدينة Denizli؛ يُنشر كل سجل بمراجعة أهل العلم وسلسلة مصادر. التوزيع: 4 وليّ · 2 شهيد · 1 عالِم.
مجاهد عمل أميراً للثغور في معية القائد السلجوقي حسام الدين بك، شارك في فتح منطقة جال وأسّس قرية محمود غازي. يقع ضريحه المربّع في مقبرة قرية محمود غازي بجال. (المصدر: بوابة الثقافة؛ قائممقامية جال)
من كبار خلفاء الحاج بكتاش الولي، عاش تقريباً بين 1250-1350م. أرسله الحاج بكتاش إلى غرب الأناضول وكان درويشاً مجاهداً في نشر الإسلام بمنطقة تافاس. يقع ضريحه في مقبرة قرية تكّه بتافاس وهو من أكثر المزارات زيارةً في دنيزلي. (المصدر: مجلة الحاج بكتاش؛ مديرية دنيزلي)
قائد سلجوقي كُلّف بفتح دنيزلي في عهد غياث الدين كيخسرو الأول، يُروى أنه استشهد نحو 1210م أثناء الفتح. يقع ضريحه المثمّن ذو السقف الهرمي على تلّة في منطقة سرور غازي بمركز أفندي. جُدّد عام 1993. (المصدر: بوابة الثقافة؛ كاربوز وكوش)
عالم ومتصوّف وُلد في قرية زرداب بإقليم شروان بأذربيجان، درّس في أماكن كثيرة. قدِم إلى دنيزلي عامي 1826-1827 بدعوة من طواسلي أوغلو عثمان آغا وتوفي بها عام 1851. يقع ضريحه قرب وسط مقبرة إلبادة بمركز أفندي. (المصدر: سجل دنيزلي الثقافي؛ Evliyalar.net)
درويش تركي عاش في جيوريل وما حولها أواخر القرن 13 وأوائل 14، شارك في فتح المنطقة والدفاع عنها ونال احترام الناس. يقع ضريحه المثمّن السلجوقي في المنحدر الشمالي لتل بيجه سلطان. (المصدر: بوابة الثقافة؛ بلدية جيوريل)
يُعدّ من الأولياء الذين قدِموا من خراسان لنشر الإسلام في الأناضول؛ يُرجَّح أنه عاش في القرن 13. يقع ضريحه في حيّ تكّه بسرايكوي، ويُعرف بأشجار السرو المعمّرة، ورُمّم على أصله عام 2012. (المصدر: موسوعة الأولياء؛ قائممقامية سرايكوي)
بابا (الغازي الدرويش)
درويشٌ غازٍ يُروى أنه أُرسل إلى المنطقة في العهد السلجوقي الأناضولي للمشاركة في فتح ناحية غربي قره أغاج (أجيبايام)، ثم استقرّ فيها وأسّس تكيةً لإرشاد الأهالي. وقد أخذت بلدة يطاغان التي نشأت في موضع استقراره اسمها منه. ويحمل ضريحه تاريخ 642هـ (1244-1245م)؛ أمّا تاريخا مولده ووفاته بدقّةٍ فغير معروفين. ويضمّ الضريح إلى جانبه توابيت زوجته وابنه مراد بك. وقد سُجِّل الضريح أثرًا تذكاريًّا في 23 يناير 1991م.