الشيخ أحمد وهبي أفندي
أوّل ممثّل لفرع المعرفيّة من الطريقة الرفاعيّة الصيّاديّة في مانيسا؛ باني درگاه أنتكّه ليلر في محلّة إبراهيم چلبي بمانيسا وأوّل شيوخه. وُلد في أنطاكية، ولهذا اشتهرت تكيته بين الناس باسم "أنتكّه لي". وطلب العلم في مصر وإسطنبول. وبعد طلبه العلم انتسب في قارتال إلى پير المعرفيّة السيّد محمد فتح المعارف؛ ولمّا نال الخلافة أُرسل إلى مانيسا للإرشاد. ونحو سنة 1833 درّس أوّلًا في مدرستَي خاتونيّة وإبراهيم چلبي في مانيسا، ثمّ قام بالإرشاد ثماني عشرة سنة في التكية التي فتحها في الجهة الشماليّة من جامع إبراهيم چلبي بدعم من رستم آغا أحد أعيان مانيسا. وكان يدير إلى جانب التكية فرنًا. توفّي سنة 1851. حلقة تأثيره — زوّج حسن رشدي أفندي (ت. 1919) المولود في مانيسا ابنتَه، وأعطاه الخلافة وأجلسه على المشيخة. وقد قام حسن رشدي أفندي بخدمة الإرشاد في درگاه أنتكّه ليلر اثنتين وستّين سنة، ويُقال إنّ أتباع الدرگاه بلغوا في عهده 10.000 شخص. ولا يزال تقليد إقامة "مولد الحليب" في ليالي المعراج، الخاصّ بهذا الدرگاه، قائمًا في جامع إبراهيم چلبي. شاعريّته وخطّه الصوفيّ — يذكر المصدر أنّه كان صاحب حال وجد عالية؛ وله أشعار بمخلص "وهبي". تربته وكلّيته — يذكر المصدر أنّ خليفته حسن رشدي أفندي دُفن عند وفاته، بعد صلاة الجنازة في جامع چاشنيگير، في حظيرة الدرگاه بجوار مرشده ؛ وعليه فقبر أحمد وهبي أفندي في حظيرة درگاه أنتكّه ليلر. كما نُقل قبر آخر شيوخ الدرگاه حسين كمال الدين أفندي سنة 1968 إلى التربة التي في الدرگاه.
